ابن البيطار
473
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
زلابية : المنهاج : هي أخف من اللوزينج والقطائف وأسرع هضماً ، وتنفع من السعال الرطب ومن رطوبة الصدر والرئة ، وتولد سخونة ويصلحها أن يؤخذ بعدها سكنجبين أو الرمان المز ، وقد تولد سدداً فيمن كبده ضيق المجاري . الرازي في دفع مضار الأغذية : وينبغي أن يتلاحق ضررها إذا أدمنت بماء يفتح السدد ويمنع تولد الحصى . زمج : الشريف : هو طائر معروف تصيد به الملوك الطير وإدمان أكل لحمه ينفع من ضعف القلب وخفقانه ، ومرارته إذا صيرت في الإكحال نفعت من الغشاوة وظلمة البصر نفعاً بيناً ، وزبله يزيل الكلف والنمش طلاء . زمرد : أرسطوطاليس : الزمرد والزبرجد حجران يقع عليهما اسمان وهما في الجنس واحد ، وهو حجر أرضي يتخذ من الأرض في معادن الذهب بأرض المغرب أخضر شديد الخضرة يشف وأشده خضرة أجوده ، وناصعه أجود من كمده في العلاج والقيمة ، وحجر الدهنج شبيه به في المنظر إلا أن الدهنج لا يشف كما يشف الزمرد والزبرجد . البصري هو حجر أخضر اللون مختلف الخضرة يجلب من بلاد السودان . ابن الجزار في كتاب عجائب البلدان : جبل الزمرد من جبال البجاة موصول بالمقطم جبل مصر فافهمه أرسطوطاليس : وطبع الزمرد البرودة واليبوسة ، وخاصته إذا شرب نفع من السم القاتل ومن نهش الهوام ذوات السموم باللذع والعض ، فمن سحل منه وزن ثمان شعيرات وسقاه شارب السم قبل أن يعمل فيه خلص نفسه من الموت ولم يسقط شعره ، ولم ينسلخ جلده ، وكان شفاءه ، ومن أدمن النظر إليه أذهب الكلال عن بصره ومن تقلد حجراً منه أو تختم به دفع داء الصراع عنه إذا كان لبسه له قبل حدوث الداء به ، ومن قبل هذا صرنا نأمر الملوك أن تعلقه على أولادها عند ولادتهم لدفع داء الصرع عنهم . ابن ماسويه : إنه نافع من نزف الدم وإسهاله إذا شرب أو علق . مجهول : الزبرجد نافع من الجذام إن شربت حكاكته . الرازي : إن نظرت الأفاعي إلى الزمرد الفائق سالت عيونها . التجربتين : إذا سحق وخلط بأدوية السعفة العسرة البرء نفعها نفعاً بيناً . زمارة الراعي : هو مزمار الراعي ، وسنذكره في الميم . زنجبيل : أبو حنيفة : هو مما ينبت ببلاد المغرب وفي أرض عمان وهو عروق تسري في الأرض وليس بشجر وأخبرني من رآه قال : نباته نبات الراسن وهم يأكلونه رطباً كما يؤكل البقل ويستعمل يابساً ، وقد ذكره الله تعالى في القرآن وأكثر الشعراء من ذكره . ديسقوريدوس في الثانية : هو نبات يكون كثيراً في موضع من بلاد الغرب يقال له