ابن البيطار

416

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

ذفراء : الرازي في الحاوي : قيل أنه سذاب البر ، قال أبو حنيفة : هي عشبة خبيثة الريح ترتفع قدر شبر خضراء ولها ساق وفروع ورقها نحو ورق الرحم مرة وريحها ريح القثاء ، ولها زهر أصفر خشن وتكثر في منابتها ويدق ورقها ويشرب لوجع الخوف وحمى الربع ووجع الكبد فينتفع به جداً . ذنب الخيل : ديسقوريدوس في الرابعة : أقودش هو نبات ينبت في مواضع فيها ماء وفي الخنادق وله قضبان مجوفة لونها إلى الحمرة فيها خشونة وهي صلبة معقدة ، والعقد داخل بعضها في بعض ، وعند العقدة ورق شبيه بورق الإذخر دقاق متكاثفة ، وهذا النبات يستنبت بما قرب من الشجر ويعلو على الشجر ثم يتدلى منه أطراف كثيرة شبيهة بأذناب الخيل ، وله أصل خشبي صلب . جالينوس في السادسة : هذا نبات قوّته قابضة مر ، ولذلك صار يجفف غاية التجفيف من غير لذع فهو بهذا السبب يدمل الجراحات العظيمة إذا وضع عليها كالضماد ولو كان العصب في تلك الجراحات قد انقطع فينفع من الفتق الذي تنحدر فيه الأمعاء ، ومن نفث الدم ومن النزف العارض للنساء وخاصة ما كان من النزف أحمر ومن قروح الأمعاء وسائر أنواع استطلاق البطن إذا شرب بالماء ، وقد تحدّث عنه قوم أنه أدمل في وقت من الأوقات به جراحة وقعت بالمثانة والأمعاء الدقاق وعصارته تنفع من الرعاف ومن العلل التي تستطلق فيها البطن إذا شرب بشراب مع شيء من الأدوية القابضة فإن كان هناك حمى فبالماء . ديسقوريدوس : وهذا النبات قابض ، ولذلك صارت عصارته تقطع الرعاف جيدة ، وإذا شرب بشراب نفع من قرحة الأمعاء وقد يدر البول وورقه إذا دق ناعماً وضمدت به الجراحات بدمها ألحمها ، وأصل هذا النبات والنبات أيضاً ينفعان من السعال ومن عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب ومن شدخ أوساط العضل ، وقد يقال إن ورقه إذا شرب بالماء ألحم قطع الأمعاء وقطع المثانة والكلي وأضمر قيلة الأمعاء وقد يكون صنف آخر من أقورش وهو ذنب الخيل له أطراف أقصر من أطراف الصنف الآخر وأشدّ بياضاً وألين ، وإذا دق ناعماً وخلط وضمدت به الجراحات الخبيثة أبرأها . مجهول : ذنب الخيل ينفع من أورام المعدة والكبد ومن الاستسقاء . ذنب العقرب : ديسقوريدوس في آخر دواء من الرابعة : سقرينوبداس ومعناه الشبيه بالعقرب . هذا نبات له ورق قليل وبزر شبيه بأذناب العقارب ، وهذا البزر إذا تضمد به نفع الملسوعين من العقارب . جالينوس في الثامنة : هذا الدواء يسخن في الدرجة الثالثة ويجفف في الثانية .