ابن البيطار

417

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

ذنب السبع : وهو ذنب اللبوة أيضاً وبعجمية الأندلس قيد أنه ينبت في الزروع . ديسقوريدوس في الرابعة : قرسون هو نبات له ساق طولها نحو من ذراعين وما سفل من الساق فإنه ذو ثلاث زوايا عليه شوك لين متباعد بعضه من بعض ، وله ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له لسان الثور وعليه زغب ليس بالكثير ، بل باعتدال وهو أصغر من ورق لسان الثور ولونه إلى البياض مشوك الأطراف وما علا فإنه مستدير ذو زغب وعليه رؤوس لونها وأطرافها فرفيري ويظهر منها شيء دقيق شبيه في دقته بالشعر قائم ، ويزعم اندراس الطبيب أن القوم الذين يقال لهم قوسا يأخذون أصل هذا النبات فيعلقونه على العضو الألم فيسكن ألمه . عبد اللّه بن صالح : رأيت البربر بقطر فاس إذا آلم عضواً من أعضاء الإنسان سقطة أو ما يشبهها يأخذون أصل هذا النبات ويقشرون قشره مع بعض جرمه بسكين أو غيره فتبرز منه لعابية فيجردونها ويحملونها على الموضع الألم كالملزم فلا يزول حتى يبرأ العضو فلعل اندراس أراد هذا . الغافقي : أصله قابض فيه لزوجة شديدة ، وإذا شرب منه شيء يسير جبر الكسر . ذنب القط : بعض شجارين بالأندلس يسمي بهذا الاسم النبات المسمى باليونانية خروسوقامي عالي ، وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة . ذنب الخروف : أبو العباس النباتي : اسم أندلسي بأحواز شرق الأندلس للنبات الكري الشكل الحرفي الزهر إلا أنه أكبر وأصوله طوال تشبه النبات المسمى باليونانية سطرونيون وطعم الزهر والبزور ، والورق ما بين طعم الفجل والخردل ، وهو البنبديون المذكور عند ديسقوريدوس في الثانية الموصوف عند جالينوس في الثامنة ، وذنب الخروف أيضاً فيها عند أهل أفريقية وأهل الشام نبات آخر غير هذا ، وهو الصحيح وقد وصفناه في مواضع أخر طعمه إلى المرارة ما هو بيسير لزوجة ، وفي ورقه مشابهة من ورق البنات الذي يسميه عامتنا بالأندلس بالأقين وزهره لين كري الشكل إلا أنه على أطراف أغصانه إلى البياض قليلًا وقضيبه مستدير مزوي دقيق الأطراف ضخم أسفله ، وله بزر دقيق . وصحت التجربة عندهم فيه النفع من البياض في العين ، أعني عصارة ورقه ورأيته بالبيت المقدس كرمه الله تعالى ويسمونه أيضاً بذنب الخروف وهو عندهم مجرب في النفع من عضة الكلب الكلب . ذنب الفأرة : هو لسان الحمل ويسمى بذلك لشبهه في سنبلته التي في طرف قضيبه بذنب الفأرة ، وفيها بزرة شبيهة بذنب الفأرة .