محمد بن علي بن عمر السمرقندي

94

أصول تركيب الأدوية

الأبيض الخلال المربى بلبن الجواري في الظل وقليل من النشا وتتخذ أيضا من الانزروت والسكر المرو وزبد البحر بحسب شدة الحرارة ونقصانها وكثرة الحاجة إلى الجلاء وقلتها وكيف كان فالأصل فيها هو اللاتزوت ونسبته واحد مما يضاف اليه نسبة العشر والخمس والثلث بحسب قواها ومنافعها والحاجة إليها وقد يزاد عليه الأفيون والكافور عند شدة الحرارة وينقص المرو والصبر والزعفران ويقلل ويكثر فأن اتخذ للجرب مثلا وتقل الأجفان وغلظها اتخذت الانزروت الأبيض المربى بلبن الاتن « 364 » لقوة جلائه بكثرة مائيته ومن الماميران لاختصاصية بجلاء العين والجرب معا ومن قوة جلائه وتحليله الخلط الغليظ مع قبض فيه وغرويته يصلح بها للقروح ومن الزعفران لتحليله باللبن ومن شياف ماميثا لتقويته وردعه ومن صفرة البيض المجففة في الشمس لغرويتها وتحليله الطيف ولأنه في جلاء العين ( 39 ظ ) كالقيروطي وفي اطلاء الجرب كما أن اطلية الجرب مركبة من أدوية مضادة الطبائع والافعال لنفس الاغراض في علاجه كما ذكر كذلك جرب العين وجعل الانزروت أكثر وزنا لمنفعة فيه قوية وكثرة غنا في لجلاء وفيما يزاد من هذا الدواء المر والماميران « 365 » من كل واحد مثل ثمنة لشدة قوتهما بالقياس اليه ووجودهما معهما في المركب والماميثا والزعفران من كل واحد مثل عشر الا الانزروت كما ذكر ولقلة منفعة الزعفران وعدم العرض الكلي في المامنيثا لأنه كالمصلح للعضو وجعل وزن مح ابيض معتدلا قصد لقلة منفعته وضعف قوته يجعل مثل نصف اللانزورت وقد يتخذ ذرورات مادة شديدة الجلاء لاذهاب البياض من مثل بعر الضب والبورق وزبد البحر ورماد الصدف واللؤلؤ والشيخ وقليميا الذهب والفضة والشادنج ورماد جناح النسر يربى جميعا بماء الوج « 366 » والماميران ومرارات الطيور مجقفان ذلك

--> ( 364 ) لبن الاتن : استعماله في جميع الانحاء مأمون لأنه سريع الانحدار . وهو أقل نفخا لا يتجبن في البطن ولا سيما متى خلط مع ملح وعسل . جيد للقروح كقروح المثانة ومجاري البول والرئة . . . ( انظر الرسولي . المعتمد 449 - 450 ) ( 365 ) الماميران : هو صنف من العروف الصفر ، وتسمى بقلة الخطاطيف وقوته شبيه بالكركم ونافعة للبصر . المرجع السابق 32 ) . ( 366 ) الوج : هو عود الوج ، وهو أصل نبات كالبردي أكثر ما نبتت في الحياض والمياه وعلى أصوله عقد إلى البياض والمستعمل منه أصله ( انظر الرسولي في المعتمد 542 - 543 )