ابن رشد
63
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
138 - والمسكن « 1 » الدهليز تحت الأرض * بضد ذا الحكم عليه فاقض يريد والمساكن « 2 » التي تحت الأرض فحالها ضدّ هذه الحال ، يعني أنها في البرد سخنة ، وفي المصيف « 3 » باردة ، والسبب في ذلك أن هذه عي حال باطن الأرض في هذين الزمانين ، أعني أنها تسخن في زمن البرد ، وتبرد في زمن الحر « 4 » ، وسبب ذلك معطي في العلم الطبيعي . تغيره بحسب الملابس 139 - والحر في الحرير والأقطان * والبرد في المصقول والكتان يقول : وثياب الحرير والقطن هي « 5 » حارة ، والثياب المصقولة ، وثياب الكتان باردة ، أما سخونة ثياب « 6 » الحرير والقطن فلسخونة الحرير والقطن « 7 » بالإضافة « 8 » إلى بدن الإنسان ، وأما برد الثياب المصقولة فلقلّة الزئبر الذي فيها ، لأن الزئبر هو سبب السخونة بلصوقه بالبدن « 9 » ، وأما الكتان فمزاجه معتدل . 140 - والحر في الأوبار والأصواف * لكن فيها الشيء من جفّاف يريد أن الأوبار والأصواف فيها مع الحر اليبس « 10 » ، والسبب في ذلك « 11 » أنها ( 35 / ب ) فضلة حيوان . تغيره بحسب المشموم من ريحان وطيب 141 - وكل ريحان وكل زهر * فاقض على مزاجه بالحر 142 - واستثن منها خمسة ستذكر * الآس « 12 » والخلاف والنيلوفر 143 - والورد في لونيه والبنفسج * فإنها ببارد تأرّج
--> ( 1 ) ج : والسكن . ( 2 ) م : يريد المساكن . ( 3 ) ت : الصيف . ( 4 ) ت : الصيف . ( 5 ) ت : - هي . ( 6 ) ت : - ثياب . ( 7 ) ت : - فلسخونة الحر والقطن . ( 8 ) ت : فبالإضافة . ( 9 ) ت : للبدن ، م : البدن . ( 10 ) ت ، م ، ج : يبس . ( 11 ) ت : وسببه . ( 12 ) م : فالآس .