ابن رشد
168
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
650 - أو « 1 » سلم الأعلى من الأوجاع * وكان في السفلي من الأضلاع 651 - وكان يشكو ذا العليل كبده * ونزل الوجع نحو المقعده 652 - فلست إن أنذرته بجاسر * فذاك بحران دم البواسر وهذا أيضا بين « 2 » ، يقول : إنه متى سلم أعلى « 3 » البدن من الأوجاع ، وظهور أعراض الدم هناك ، وكانت الأوجاع في أسفل الأضلاع ، وفي الكبد ، واتصل الوجع بالمقعدة فإن أنت أنذرت « 4 » صاحب هذه الحال بأن بحرانه يكون بانفتاح « 5 » أفواه العروق التي في المقعدة فلست ممن جسر على الإنذار « 6 » بغير علم ، وأكثر ما يوثق بهذا الذي قال إذا كان صاحب المرض يعتريه انفتاح أفواه العروق « 7 » ، أو تكون « 8 » به بواسير . 653 - وإن يك المرض من صفراء * وكان في أوقات الانتهاء 654 - وكان في برسامه استيلاء * وكثر الصداع والبلاء « 9 » 655 - فلا تكن « 10 » من ذاك في مخاف * فإن ذا البحران بالرعاف يقول « 11 » : وإن كان المرض صفراويا ، وكان قد بلغ منتهاه ، وكان بصاحبه برسام ، قد استولى عليه أي « 12 » اختلاط ذهن ، إما من قبل ورم في رأسه ، أو من قبل « 13 » أعراض الحمى ، فلا تجزع من « 14 » ذلك ، فإن بحرانه يكون بالرعاف . 656 - وإن تكن أعراضه في المعدة * وكان يشكو قبل ذاك كبده 657 - وكان في كرب وفرط غثي « 15 » * فإنما بحرانه بالقي يقول « 16 » : وإن كانت أعراض الصفراء في المعدة مثل الوجع ، وكان صاحب هذا العرض ( 86 / أ ) يشكو قبل ذلك « 17 » كبده ، وكان في كرب من معدته ، وبع غثي « 18 » شديد ، أي تهوع ، فإن « 19 » بحرانه يكون بالقيء . قالوا : ومن علامات هذا البحران اختلاج الشفة .
--> ( 1 ) م : إن . ( 2 ) ت : بين أيضا . ( 3 ) ت : عالي . ( 4 ) ت : فإن إنذر ، م : فإن أنذرت . ( 5 ) ت : بانتفاخ . ( 6 ) ت : إنذار . ( 7 ) م : + التي في المقعدة . ( 8 ) ت : أن يكون ، م : يكون . ( 9 ) ت : - ( البيت 654 ) . ( 10 ) ت : يكن . ( 11 ) ت : أي . ( 12 ) أ : - أي . ( 13 ) ت : قليل . ( 14 ) م : عن . ( 15 ) م : غشى . ( 16 ) ت : أي . ( 17 ) ت : - ذلك . ( 18 ) ت : قيء ، م : غشي . ( 19 ) ت : بأن .