ابن رشد
167
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
يقول : والبحارين الرديئة هي التي ليس لها إنذار يتقدمها ولا نضج ، وهذه أيامها ليست بباحورية « 1 » ، والأعراض التي تعرض فيها ذوات « 2 » خطر ، وإن « 3 » كان فيها بحران فيتبعه « 4 » نكس رديء . ذكر الدليل على ما ينقضي به البحران 645 - فإن رأيت مرضا دميا * صعبا شديدا هائجا رديا 646 - وقد بدت أعراضه في الرأس * واتبعته سائر الحواس 647 - وحمرة و « 5 » وحكة « 6 » الآناف * فإن ذا البحران بالرعاف « 7 » غرضه في هذا الباب أن يخبر « 8 » بالعلامات التي يستدل منها على النوع الذي يكون به البحران « 9 » قبل حدوثه ، فهو يقول : إذا رأيت مرضا الدم عليه غالب « 10 » ، وتعرف « 11 » ذلك بالعلامات المتقدمة ، فإذا كان المرض صعبا شديدا هائجا ، وظهرت على الرأس والحواس أعراض غلبة الدم ، وحدثت « 12 » حمرة في الأنف ، وحكة فيه فاقطع بأن البحران يكون بالرعاف . 648 - وإن تكن أعراضه من أسفل * بوجع في سرة متصل « 13 » 649 - وقبل كان طمثها في خبث * فإنما بحرانها بالطمث « 14 » يقول : وإن كانت أعراض غلبة الدم ظاهرة بأسفل البدن مثل أوجاع « 15 » السرة ( 85 / ب ) والمائدة « 16 » ، وكان العليل أنثى « 17 » طمثها قد احتبس « 18 » فاقطع على أن بحرانها يكون بدرور « 19 » الطث .
--> ( 1 ) ت : ببحرانية . ( 2 ) ت : دون . ( 3 ) ت : فإن . ( 4 ) ت : فيتبعها . ( 5 ) أ ، ج : أو / و . ( 6 ) م : ودكة . ( 7 ) ت : - ( البيت 647 ) . ( 8 ) ت : يخبرنا . ( 9 ) م : بالبحران . ( 10 ) ت : غالبا . ( 11 ) ج ، م : يعرف . ( 12 ) م : حدثت / وحدثت . ( 13 ) ت : مواصل . ( 14 ) أ : في طمث . ( 15 ) ت : كأوجاع . ( 16 ) ت : والبدن . ( 17 ) أ : أي ، ت : - أنثى . ( 18 ) م : قد احتبس طمثها . ( 19 ) أ : بدور ، م : بذرور .