ابن رشد

148

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

551 - يرى الطبيب علمها من يهلك * فهو إذن عن طب ذاك يمسك « 1 » 552 - كما يرى بعلمها من يسلم * فهو بذا مبشّر ومعلم يقول : ومن منافع معرفة الطبيب بهذه العلة « 2 » أن الطبيب يعلم « 3 » بها من يهلك من المرضى « 4 » إذا دعى إلى علاجه ، فيخبر بذلك أهله ، ويمسك عن علاجه ، كما أنه يعلم أيضا بها « 5 » من يسلم من المرضى « 6 » فينذر بسلامته « 7 » ، ويبشر أهله بذلك ، ويسرع « 8 » في علاجه . 553 - أول ذاك العلم بالأوقات * وما يرى فيها من الآفات 554 - والعلم بالطويل والقصير * وبالعسير الصعب واليسير ( 77 / ب ) 555 - من مرض والحكم في الأزمان * بما يرى يحدث من بحران يقول « 9 » : وهذه الدلائل تنقسم أولا « 10 » ثلاثة أجناس : أحدها العلم بأوقات المرض ، وما يظهر فيها من العلامات الرديئة والجيدة ، والثاني العلم « 11 » بالمرض الطويل والقصير والحاد واللين ، وهو الذي أراد « 12 » بالعسير الصعب « 13 » واليسير ، والثالث العلم بما يحدث في أزمنة الأمراض من أنواع البحارين الرديئة والجيدة . ذكر العلم بأوقات المرض 556 - وكل سقم فله أوقات * فيها تكون الموت والحياة 557 - من ابتداء وصعود وانتها * والموت يمكن على جميعها 558 - ورابع يدعى بالانحطاط * لا موت فيه من سوى أغلاط

--> ( 1 ) ت : يسلك . ( 2 ) ت ، م : العلامات . وكتب فوقها في ج : العلامات في نسخة أخرى . ( 3 ) ت : يعرف . ( 4 ) ت ، م : المرض . ( 5 ) ت : - بها ، م : أيضا يعلم بها . ( 6 ) ت ، م : المرض . ( 7 ) م : - فينذر بسلامته . ( 8 ) ج : ويشرع . ( 9 ) ت : أي : م : - يقول . ( 10 ) ت : + إلى . ( 11 ) ت : - بأوقات المرض وما يظهر فيها من العلامات الرديئة والجيدة والثاني العلم . ( 12 ) م : وهذا أراد بقوله . ( 13 ) ت : - الصعب .