ابن رشد
147
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
ذكر العلامات المنذرة في المرض « 1 » لما فرغ من العلامات المنذرة في الصحة « 2 » بحدوث الأمراض ، أخذ يذكر العلامات المنذرة في الأمراض بالصحة أو العطب « 3 » ، فقال « 4 » : 549 - إن الدليل منه ما قد ينذر * بالموت أو بصحة يبشر 550 - وهذه نصفها « 5 » بصفه * فإنها تقدمة « 6 » المعرفة يقول : إن الدلائل الموجودة في هذا الباب تنقسم أولا قسمين « 7 » : قسم يدل على حدوث الصحة ، وقسم على حدوث الموت ، والمعرفة بهذه الدلائل هي التي تخص بتقدمة المعرفة ، وهي التي « 8 » وضع فيها أبقراط « 9 » كتابه الملقب بتقدمة المعرفة ، وهي « 10 » التي يصفها في هذا الباب .
--> ( 1 ) ت ، م : بالمرض . ( 2 ) م : بالصحة . ( 3 ) ت ، ج : والعطب / أو العطب ، م : بالصحة أو العطب في الأمراض . ( 4 ) ت : - فقال . ( 5 ) ت ، م : تصفها . ( 6 ) ت : تقدمت . ( 7 ) ت : + إلى . ( 8 ) ت : - تخص بتقدمة المعرفة وهي التي . ( 9 ) م : وضع أبقراط فيها . ( 10 ) ت : - وهي .