ابن الجوزي
110
لقط المنافع في علم الطب
فإن الجنين في الأربعين الأولى يغلب عليه وصف المني . وفي الأربعين الثانية يغلب عليه وصف العلقة . وفي الأربعين الثالثة : يغلب عليه وصف المضغة ، وإن كانت خلقته قد تمت . 40 - يروي « 1 » الشيخ رضي اللّه عنه بإسناده عن زيد بن وهب عن عبد اللّه ، قال : حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو الصادق المصدوق : « إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ، ثم يؤمر بأربع كلمات : رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد ، فو اللّه الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم « 2 » بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها » . أخرجاه في الصحيحين « 3 » . 33 - أخبرنا عبد الأول قال : أخبرنا محمد بن المظفر قال : أخبرنا ابن أعين وكل قال : حدثنا الفربري قال : حدثنا البخاري قال : حدثنا مسدد قال : حدثنا حماد بن عبيد اللّه عن أبي بكر عن أنس « 4 » بن مالك رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إن اللّه تعالى « 5 » وكل بالرحم ملكا
--> ( 1 ) في ت أتى بالإسناد « أخبرنا ابن المذهب قال أخبرنا أحمد بن جعفر قال حدثنا قال حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا أبي حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب . وفي ف : « ويروى مسندا أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال . ( 2 ) في ف : « عليه » . ( 3 ) أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 3036 ) ومسلم ( 2643 ) . ( 4 ) في الأصل : « روى البخاري عن أنس » . ( 5 ) في الأصل : « عز وجل » .