ابن الجوزي

111

لقط المنافع في علم الطب

يقول : يا رب نطفة ، يا رب علقة ، يا رب مضغة . فإذا أراد أن يقضي « 1 » خلقه قال : أذكر أم أنثى ؟ أشقي أم سعيد ؟ فما الرزق ؟ فما « 2 » الأجل ؟ فيكتب في بطن أمه » . أخرجاه أيضا في الصحيحين « 3 » . وفي أفراد مسلم من حديث حذيفة بن أسيد عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 4 » : « إذا مرّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث اللّه تعالى إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال : رب ، أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ، ثم يقول : رب ، رزق ؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب ، أجله ؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك الصحيفة في يده فلا يزيد على أمر ولا ينقص « 5 » . 35 - أخبرنا ابن الحصين قال : ابن المذهب قال : أخبرنا أحمد بن جعفر قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس أن عبد اللّه بن سلام وروى مسندا « 6 » أن عبد اللّه بن سلام سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من أين يشبه الرجل أباه وأمه ؟ فقال : « إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع إليه الولد ، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إليها الولد » . انفرد به البخاري « 7 » .

--> ( 1 ) جملة : « أن يقضي » ساقطة في ف . ( 2 ) في الأصل : « وما » . ( 3 ) أخرجه البخاري في صحيحه ( 312 ) ومسلم ( 2646 ) . ( 4 ) في ف : « وأخرجه مسلم في أفراده أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال » . ( 5 ) أخرجه مسلم في صحيحه رقم ( 2645 ) . ( 6 ) في الأصل : « وعن ابن عباس » . ( 7 ) صحيح البخاري رقم ( 3723 ) . وقد جاء في في ت : « انفرد بإخراجه مسلم » . خطأ . بل البخاري .