ابن الجوزي

109

لقط المنافع في علم الطب

خمسة وثلاثون يوما فيتحرك في سبعين يوما ، ويولد في مائتي « 1 » وعشرة أيام ، وذلك سبعة أشهر . وربما تقدم أياما أو تأخر في التصوير « 2 » والولادة ، وإذا كان الأكثر خمسة وأربعين يوما تحرك في تسعين وولد في مائتي « 3 » وسبعين وذلك تسعة أشهر . قالوا ولم يوجد في الإسقاط ذكر . ثم قيل ثلاثين يوما ، ولا أنثى تمت قبل أربعين يوما . قالوا : والمولود لسبعة أشهر تدخله قوة بعد أن يأتي على مولده سبعة أشهر ، والمولود لتسعة أشهر بعد تسعة أشهر ، وكذلك لعشرة . وهذا الذي ذكرته « 4 » منقولا « 5 » عن رؤساء المطببين « 6 » . 39 - وقد روي عن نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما ، ثم تكون علقة مثل ذلك ، ثم تكون مضغة مثل ذلك » « 7 » . وكأنه أشار « 8 » إلى الغالب من الأحوال .

--> ( 1 ) في ف : « مائتين » . ( 2 ) في ت وف : « التصور » . ( 3 ) في ف : « مائتين » . ( 4 ) « ذكرته » ساقطة في ت . ( 5 ) كلمة : « منقولا » ساقطة في ت وف . ( 6 ) في ف وت : « الطب » . ( 7 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم ( 3934 ) وينظر مصادر أخرى في هامشه . قال أهل العلم : كل حامل يرتكض ولدها في نصف حملها ، يكون نطفة أربعين ليلة ، وعلقة أربعين ، ومضغة أربعين ، ثم ينفخ فيه الروح . ينظر كتاب الجراثيم لابن قتيبة 1 / 136 . ( 8 ) في الأصل : « انتظار » .