أبي الخير الإشبيلي
635
عمدة الطبيب في معرفة النبات
2678 - يرامع : هو الاسفندار ، وهو الحرمل ، واليرامع أيضا حجارة الطرق واحدها يرمع « 6 » . 2679 - يراع : ( جمع يرعة ) : هو القصب المجوّف « 7 » . 2680 - يرباطه : قال الزهراوي : هو أصل الجنت قابطه ، وهو خطأ ، واليرباطه هي الشّبنيره ، سمّيت بذلك لأن غسّالي الصوف وغيرهم يستعملون أصل هذا النبات في غسل الثّياب ، يدقّونه ويضربونه بالماء حتّى تقوم رغوة مثل رغوة الصابون ويغسل به الثياب ، ( وقد وصفناه في ش ) « 8 » . 2681 - يربطه : هو الجناء الأحمر . 2682 - يربطوره : ( معناه عشبة الجدرة ) وهو من جنس الهدبات ومن ذوات الجمم ومن نوع الكلخ ، وأنواعه أربعة : كبير وصغير ، وأسود وأبيض . فالكبير والصغير كلاهما له ورق مهدّب كورق الرازيانج العريض ، إلّا أنها أمتن وأغلظ ورقا وأغصانا ، وخضرتهما مائلة إلى الصّفرة ، يأخذان في نباتهما إلى التّدويح كما يصنع الرازيانج ، وهو مجتمع على الأرض كجمّة ترتفع نحو ذراع ، وتخرج من وسط الكبير ساق في غلظ الإبهام ، معقّدة ، مجوفة ، متباعدة العقد تشبه ساق الكلخ تعلو نحو القعدة وتتفرع في أعلاها إلى أغصان قصار ثلاثة أو أربعة ، عليها جمم كالأكليل ، عليها زهر دقيق ، متين ، أصفر إلى الخضرة ، تشبه زهر الرازيانج ، يخلفه بزر ذو طبقتين ، مفرطخ ، فيه تخطيط ، تشبه رائحته رائحة الكمّون ، ويشبه حبّ الرازيانج العريض ، عطر الرائحة مع حدّة ، حرّيف الطّعم ، وله أصل غليظ ، معقّد ، جعد ، رخو ، يشبه أصل الأزاز ، إلّا أنه أشد ملاسة وأعظم ، وعليه قشر أسود ، حالك داخله بين الصّفرة والخضرة والبياض ، عطر الرائحة ، مرّ الطعم ويعظم جدا ، وله صمغية كثيرة جدا . منابته الجبال المكلّلة بالشجر في التّربة السوداء ، وهذا النوع كثير بناحية طليطلة وجبال جيان والجزيرة الخضراء . خيره الحديث النقيّ . الشّربة منه ثلاثة دراهم . والنوع الصغير مثل هذا سواء ، إلّا أن أصله سبط ، طويل ، في غلظ الإبهام ، معقّد ، متباعد العقد ، طيب الرائحة ، مملوء رطوبة . منابته الجبال المكلّلة بالشجر . ويسمّى هذا
--> ( 6 ) « جامع ابن البيطار » 4 : 207 . قال : هو الهليون . ( 7 ) « جامع ابن البيطار » 4 : 207 . ( 8 ) انظر yerbato في « معجم أسين » ، ص 358 .