أبي الخير الإشبيلي
611
عمدة الطبيب في معرفة النبات
2617 - هفّ : حبّ الزّرع إذا تساقط من قبل أن يحصد « 23 » . 2618 - هشيم : ما تهشّم من النبات اليابس . 2619 - هيافاريقون : هو أربعة أنواع ، ذكر منها ( د ) ، و ( ج ) ثلاثة أصناف واختلف الأطبّاء فيها ، قال حنين بن إسحاق : إنه الداذي الرومي ، وقال أهرن : هو الزرشك ، ومثله الرازي من كتاب « العمدة » . . . الطبّ القديم قال : بزر الخشخاش الأسود ، ( سع ) هي البوطانية ، ويسمّى ثمرها عنب الحيّة . والصحيح ما وصفه ( د ) في 4 ، و ( ج ) في 3 ، وحكيا أنه ثلاثة أنواع : أحدها - وهو الكبير - تمنس ورقه كورق الصّعتر الخوزي المستعمل في الطعام ، وليس ببعيد الشّبه من ورق النّعنع ، وفيها تقعير يسير ، وخضرتها مائلة إلى الصّفرة ، على ساق مدوّرة ، صلبة ، عسرة الرضّ ، لونها أحمر ، تعلو نحو ذراع ، في أعلاها جمّة صغيرة فيها زهر في أقماع صغار لونها أصفر في شكل الخيري الأصفر ، إلّا أن أطراف ورقه محدّدة قليلا ، وله حبّ كعجم الزبيب ، إلّا أنه أعظم وأطول ، وكأنّ عليه خطوطا ، ورائحته كرائحة الرّاتينج ، وهو صنوبريّ الشكل . منابته الأنهار والمواضع الرطبة ، ورأيته بحصن الفتح من عمل إشبيلية ، وعليه دبقية كثيرة ، ويسمّى ( ي ) أندروسامن بيلمن ، أي الكبير ، ( عج ) يربه قرجنيره - أي عشبة القلب - ، ويسمّى أشكبرين والهادّة كما يسمّى النبات المعروف بالقّارة لنفعه من الخفقان إذا شرب بالأسطوخودوس ، ( س ) قوريون ، ويسمّية بعض الأطباء خامابيطس لمشاكلة رائحته لرائحة الصّنوبر تسمّيه العجم بناله ، معناه صنوبرة صغيرة . خاصّته النفع من الخفقان وحمّى الرّبع ووجع المفاصل والنّقرس إذا شرب مع الشراب ، إذا احتمل أدرّ الطمث والبول ، وإذا طبخ بالشراب وتمضمض به نفع من وجع الأسنان . والنوع الثاني - وهو الأوسط - ورقه كورق السذاب ، على ساق مدورة صلبة ، عسرة الرضّ ، قليلة التجويف ، تعلو نحو شبر ، وله أغصان قصار ، قائمة إلى فوق كأنها جمّة الحمّاض الشامي ، تعلو نحو ذراع ، وله زهر أصفر في شكل زهر الخيري الأصفر ، إلّا أنه أصغر ، وله ثمر في قدر البرباريس وعلى شكله ، في طول حبّ الشعير ، ولونه في حمرة عجم الزّبيب وأميل إلى السواد ، عليه دبقية تدبق باليد ، ورائحته كرائحة الصّنوبر ، وطعمه مرّ وفيه حرافة يسيرة وقبض . منابته قرب الأنهار والمواضع الرطبة من الجبال وعند أصول الدّوم ، ويسمّى ( عج ) يربه قلجنيره [ قرجناله ] ، ( ي ) أوفاريقون وهيوفاريقون ، ويسمّى
--> ( 23 ) في « القاموس المحيط » 3 : 208 ؛ « الهفّ . . . الزرع يؤخّر حصاده فينتثر حبّه » .