أبي الخير الإشبيلي

57

عمدة الطبيب في معرفة النبات

البرّ ، منبته الرمل ، ويسمّى بالعربية شقواصا . ومنه نوع آخر وهو الإبّالة ، وهذا الاسم يقع على نباتات مختلفة لشكل ، أحدها - وهو من نوع الشقواص ، ولا يبعد شبهه من جنس القستوس ، ويستعمل في حطب الفرن كثيرا - وهو تمنس يشبه ورقه ورق الشقواص ، غير أنه أطول وأقلّ بياضا ، كأنّه يميل إلى لون الرماد ، على أغصان كثيرة ، خشبية ، تعلو نحو قعدة الرجل ، وزهره أصفر يشبه زهر فلومس الأنثى - وهو السّيكران - وله رؤوس صغار شبه الحمّص الصغير ، منبته الجبال ، في البياضات منها ، يقوم مقام السّمّاق في أصبغة الثياب ، ويسمّى غرغار ، ويقع على نبات آخر يعرف بالقارة ( في م مع المرّويه ) . ومن الألباين السالمة ، ومنه الكمادريوس بأنواعه ( في ك ) ، ومنه الفضّية بأنواعها ( في ف ) . 66 - ألف دينار : نبات تمنس ذو هدب يشبه ورقه ورق البتنشتر في الخلقة ، حرّيف الطعم ، عطر الرائحة ، وكأنه من جنس الشّيحات ، وهو دويح يعلو نحو عظم الذراع يتفرّع من أصله أغصان كثيرة « 57 » . 67 - ألف ورقة : هو المريافلون ( في م ) . 68 - ألوسن : ( ألوسن ) هو تمنس يصلح لوقود النار ، خشن المجسّة ، له ساق واحدة ، وربما كانت كثيرة ، تخرج من أصل واحد ، ورقه مستديرة ، عند أصل كلّ ورقة ثمر في شكل الترمس ، مدور ، مفرطخ ، ذو طبقتين كالترمس ، في داخله حبّ دقيق إلى العرض ، منابته مواضع جبلية وأماكن وعرة . ذكره ( د ) في 3 ، وسمّاه ( ي ) ألوسن « 58 » ، و ( بر ) أليمون ، وزعم قوم أنه القاره وليس به ( في ق ) ، بولس : ألوسن تفسيره : المذهب للكلب . 69 - أماره : هو شجر القرمز « 59 » . 70 - أمبرباريس « 60 » . هو شجر البرباريس ، نوع من العوسج ، وهو صنفان : جبليّ

--> ( 57 ) ذكر عبد اللّه بن صالح ألف دينار في تفسير الاسم اليوناني خاماسيوفي فقال هو « ألف دينار ، وأهل الأندلس يوقعون ألف دينار على سيدريطس المعروف بالتوتية » ( « شرح لكتاب د » ، ص 167 ) . ( 58 ) ألوسن ، اسم يوناني ، وتأويله النافع من الكلب - أي السّعار - كما نقل عن ابن جلجل في « شرح لكتاب د » ص 98 - 99 ، وقد ورد فيه الاسم بهذه الصورة : ألسن ، وفي « جامع ابن البيطار » 1 : 3 آلوسن ( بالمد ) . ( 59 ) انظر Amaro في « معجم أسين » ، ص 15 . ( 60 ) قال أبو جعفر الغافقي : « أكثر الناس يصحّفون الباء الأولى بالياء والصّواب بالباء بنقطة واحدة وإسكان الميم وكسر الباء ، وقد تجعل الميم نونا أيضا » ( « منتخب جامع الغافقي » ، ص 19 - 20 ، والصواب في رسم هذا الاسم أمبرباريس أو أنبرباريس ، وهو كثيرا ما يصحف في كتب الأدوية المفردة ،