أبي الخير الإشبيلي

271

عمدة الطبيب في معرفة النبات

البنتومة ، وهي الرّقعة الفارسية ( في ر ) « 5 » . 1037 - زراوند خراساني : أصل البنترقة ، عن بعض الرواة ، وهو نوع من الكمادريوس ، ونوع آخر من الزراوند هو الماميران ( في م ) ويسمّى الزراوند ( ي ) أرسطولوخيا ( أرسطو هو الفاضل ، ولوخيا : المرأة النّفساء ، اي النافع للنّفساء أو الفاضل للنّفساء ، لأنه ينقّيها من عفونة الدم ويدرّ الطّمث ) ويسمّى ( فس ) مسمقار ، وسنبسي ، ( عج ) مسمقوره ، ( بر ) مسمقوران ، ( ع ) ، زراوند - وهو سرياني معرّب - وبعجمية الثغرقليجوله ، ويسمّى أيضا الاسترخية ، ويقال في بعض اللغات شجرة ابن رستم ، ويسمّى اقسيوس « 6 » . 1038 - زراوند طويل : من نوع الجنبة ، ويعرف بالذّكر ، ورقه كورق القسّوس ، الّا أنها ألين وأقصر ، وخضرتها مائلة إلى الصّفرة ، وله خيطان معرّقة تلتوي إذا امتدّت وطالت ، كثيرة ، تخرج من أصل واحد ، وزهره كرؤوس البراطيل مع أعناقها وكأنّها قد نزع فكّها الأسفل وبقي الأعلى مع الأعناق ، مجوّف ، طويل كالأنبوب ، فيه احديداب يسير ، ولونه اصفر إلى البياض ، يظهر في زمن الربيع ، وقد يكون منه ما لون زهره فرفيريّ ، وهو منتن الرائحة ، يخلفه ثمر كالكبر ينقسم إلى أقسام في داخلها حبّ يشبه . . . ، ذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 6 . له أصل غليظ كالجزرة طول شبر ، أصفر ، طعمه مرّ ، وهو عطر الرائحة . منابته السّهل في التّربة المختلطة بالرمل . ويسمى ( ي ) ارسطولخيا - وهذا اسم الفاضل [ أرسطو ] - وأرسطرولوخيا ( فس ) أرسطن وسنبسا ويسنبسى . 1039 - زراوند مدحرج : يشبه الموصوف الآن ، غير أنّ ورقه أقصر وأرقّ ، وزهره أبيض ، ولا ساق له ، إلّا أنه يخرج منه خيط واحد معرق ، وله أصل مدور في قدر تفاحة ، لون قشرها أصفر كلون خشب البقس ، وهي عطرة الرائحة ، منابتها الجبال ، وهي كثيرة بالأندلس وبالعدوة في مكناسة الزيتون ، ولا يكاد يوجد هناك [ زراوند ] طويل البتّة . ويسمّى هذا النوع ( ي ) أقسيوس ، مأخوذ من اسم الكمثرى من أجل بياض زهره ومن أجل شبه أصّله بأصل الكمثرى ، هكذا زعم ( د ) ، ويسمّى ( عج ) قليجوله ( فج ) زابر ، ( فس ) زراوند مدحرج ، وبعض الأطباء يسمّيها شجرة الخطاطيف كما يقال لنبات الكرم . ونوع آخر له ورق كورق حيّ العالم الصغير ، وزهره كزهر السّذاب ، أصله طول

--> ( 5 ) تقدم الكلام على الرقعة الفارسية في باب الراء . ( 6 ) قال ابن جلجب في تفسير الاسم اليوناني أرسطولوخيا : « وهو الزاراوند بأنواعه الثلاثة » وقال عبد اللّه ابن صالح : إن البربر يسمون صنفين من الزراوند : واسمقرن ( « شرح لكتاب د » ، ص 74 ) .