أبي الخير الإشبيلي

219

عمدة الطبيب في معرفة النبات

والسين ) ، ( ر ) كورش ، ( لط ) برشيقا ميلا ، ( عج ) دراجن ، ( لس ) خوخ ، ويسمّى في بعض التفاسير قربان . وأخبرني الثقة أنه رأى باطرابلس الشام ثمر خوخ في قدر بيض الإوزّ الكبار . ومن نوع الخوخ خوخ الماء ، له ورق كورق الخوخ البستاني شكلا وقدرا وكأنها نقشت بطرف إبرة في ظاهر الورقة ، وفيها لمع ، وأغصان مدورة ، معقّدة ، متّصلة منفصلة كالنّبات المدعو بالمحلولة ، وهي كثيرة تخرج من أصل واحد ، لونها إلى الصّفرة ، مجوّفة ، تعلو نحو ذراع ، في أعلاها سنابل كسنابل الخلاف ، عليها زهر دقيق ، أبيض ، نباته في المياه القائمة الضعيفة الجري ، ويسمّى خوخ الماء لنباته به ، ويسمّى درجكان في بعض التفاسير ، ويسمّى السّنقنيره للونه لأنه على لون الدم . 777 - خوط : كلّ قضيب رطب ، ولذلك سمّيت الجارية خوطانية « 46 » . 778 - خولنجان : لم يذكره ( د ) ولا ( ج ) ، وإنما استخرج من بعدهما ، ورقه كورق النبات المسمّى آقطي ، تعلو ساقه نحو ذراع ، وله أصل يشبه أصول السّعدى ، في تلك الأصول تحزيز ، ولون داخلها وخارجها أحمر ، وفي طعمها حرارة وطيب رائحة ، منابته الجبال الرطبة الكثيرة المياه . ويسمّى ( فس ) جوز سودار ، ويسمّى الحشرق ( بالحاء ) ، ويسمّى الخولنجان ، ورأيته وجمععته بجبال الصقالبة بقرطبة ، من ناحية الشمال في موضع مرتفع هناك ظاهر للشمس ، وهو أيضا كثير بناحية جيّان وبجبال الجزيرة الخضراء وبشلير . ومن الخولنجان نوع آخر يسمّى جنجبانسة ( في ج ) . 779 - خولع : الفنجنكست . والخولع هو الحنظل في بعض التفاسير ، سمّي باستخراج دهن حبّه ، واسم ذلك الفعل الخولع . 780 - خوم : وخبّ : الحرّاقة التي تكون للزّناد « 47 » ، وهي الإشكه ، ويقال إليشكه ( بكسر اللّام وضمّ الكاف ) : شجيرة صغيرة لا ورق لها ولا تسمو كثيرا ، لها شوك دقيق وأقماع كثيرة ، بين تلك الشوك رطوبة حلوة تحرص عليها النحل فتدخل في أجواف تلك الأقماع ، فتأكل عسلها ، وقيل أنه الإسحارّة ، وقيل رأس الشيخ .

--> ( 46 ) « النبات » ، ص 147 ، و « معجم النبات والزراعة » ، 1 : 473 . ( 47 ) الخبّ ( بضم الخاء ) : لحاء الشجر ( « معجم النبات والزراعة » 1 : 63 ) وأما الخوم فلم أعثر عليه ، ولعلّه أي يكون اسما أندلسيا محليا .