أبي الخير الإشبيلي

160

عمدة الطبيب في معرفة النبات

أسود ، وهو مثل أطراف الإبر في الحدّة والرقة ، وذكر ( د ) التّرنجان في 3 ، و ( ج ) في 6 ، ويسمّى ( ي ) برجارش « 14 » ( فس ) باذرنبويه ، ( بر ) تقزينن ، ( عج ) ترنجاش ( ع ) ترنجان ، ( ر ) سيسنه ، ويسمّى مفرح قلب المحزون ، ويسمّى كاشف الحزن ودافع الغمّ . والبري نباته له ورق أصغر من الموصوف أولا وأقصر ، مشرّفة ، وله قضبان مربّعة تعلو نحو عظم الذّراع ، وكأنّ عليها زئبرا ، وهي لدنة تحت المجسّة ، وهو شبيه بالبستاني في جميع أحواله ، إلّا أن خضرته مائلة إلى الغبرة والصّفرة ، عديم الرائحة نباته في المواضع الرطبة والتّخوم وعند السياجات ، ويعرفه الناس بالخردينيره ، ولم يثبت ، وقيل هو نوع من المشكطرامشيع ، وهو الصحيح . والجبلي هو الحوك ، وقد تقدّم . والرابع قيل أنه الفوذنج النهري ، وهو غلط ، والصّحيح أنه المرو ، عن بعض المفسرين ( في ف [ مع الفوذنجات ] ) . ومن نوع الأحباق النّعنع ، إن شئت جعلته من نوع الأحباق ، وإن شئت من نوع الصعاتر وهو أليق به ، وهو أربعة أنواع بستانية وخامس بري . فأما أحد البستانية فهو النّعنع ، له ورق كورق الصعتر ، إلّا أنه أطول ورقا منه ، وفيها تشريف ، وعليها حروشة ، وقضبانه مربّعة ، رقاق ، وفيه عطرية ، وهو معروف ، ذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 7 ، اسمه ( ي ) إيدياسمن ويوسيمون ، و ( فس ) إبريامنتى ، ( عج ) مانته ميوره ، نعنع وبوريحا في بعض اللغات ، ( نط ) هشرار ، وهازان وهازرما وهرتما . والثاني من البستاني هو النمّام ، له ورق كورق النّعنع إلّا أنها أشدّ خضرة وأقلّ تشريفا وخشونة ، وهو يشبهه في جميع صفاته إلّا ما ذكرنا ، وأصوله كأصول الثّيّل تدبّ تحت الأرض كما تدبّ أصول الثيّل . ذكره ( د ) في 3 في غير الموضع الذي ذكر فيه النّعنع ، وله رائحة طيبة ، اسمه ( ي ) أرفلس - أي الدودية ، ولذلك يسمّى الحبق الدودي لأن عروقه تدبّ تحت الأرض كالدود التي تخرق الأرض - ويسمّى أيضا أرفلن - أي الدبيب - ( عج ) مانته ، ( ع ) نمّام لسطوع رائحته ، ( س ) إيدراسيمون ، ( فس ) منتى من طيب رائحته . والثالث من البستانيّ يعرف بالسيسنبر ، اسم أعجميّ والناس يصحفونه ، والصواب في اللغة اللطينية شيشنبره وعامتنا تسميه الشنبر ، وبعضهم يقول الصندل ، وهو تصحيف

--> ( 14 ) في « شرح لكتاب د » ، ص 86 : بفخارس .