أبي الخير الإشبيلي

152

عمدة الطبيب في معرفة النبات

9 ، ويسمّى ( ي ) سطراطيوطس ماريون - أي البحري لأن العجم تسمى البحر ماري - ومعناه الفارش على الماء ، وأظنّه المفترش على الماء ، ( فس ) بوطاموغيطس . وزعم قوم أنه الأميره ، وليس به ، وقيل هو نوع من عصا الراعي يعرف باألف ورقة ، وليس به ، والصّحيح أنه صنوبر الماء ، ويعرف بجهة بطليموس : قرّيص « 2 » . 468 - حالبي : قيل هو الجنب قابطه ، وهو الاسطراطقوس ( بفتح الطاء والراء ) ، وذلك غلط ، لأن ( د ) ذكر الجنت قابطه في 3 ، وذكر الحالبي في 4 ، وإنما دخل عليهم الوهم من وجهين : أحدهما أن اسم الجنت قابطة أسطراطقوس ( بفتح الطاء وحذف الياء ) ، والوجه الآخر أن في الجنت قابطه تحليل الأورام البغمية التي في الحالب الأربيّة ، لكنّ فعله في ذلك ضعيف ، والأخصّ بتحليلها وفشّها الحالبي على ما نقل المحدثون من الأطباء عن القدماء ، وزعموا أنه النبات المدعو الأرنتاله ، وأظنه تصحيفا بالأربياله من أربيّة لأنّه يشفي من الورم فيها ( وقد تقدّم الأرنتاله في ج مع الجنت قابطه ) . ابن جلجل والزّهراوي واليهودي : « الحالبي نوع من اللّفت البرّي » غيرهم : « هو الفشاله الذي له زهر أصفر » ( سس ) : « القرذالة » والصّحيح ما ذكره ( د ) في 4 ، و ( ج ) في 6 ، قالا : إنه نبات له ورق إلى الطّول ، عليها زغب يشبه الغبار ، وله ساق صلبة تعلو نحو ذراع ، عليها زهر أصفر يشبه زهر البابونج ، وبعضه يضرب إلى الفرفيرية ورؤوسه مشقّقة - وقيل مشعّبة وهو الأصحّ - شبيهة الشكل بالكواكب ، ويسمّى ( ي ) أسطراطيقوس ( أي الشافي من ورم الحالب ) ( س ) بنوليون ، وقيل إنه القبسطيلة ، وهو الصحيح . ( سس ) وابن سمجون يقولان : ( الأربي غير هذا ( في أ ) : وحنين يسمى هذا النبات الحزم ، يبرئ من ورم الأربية إذا صنع منه ضماد وضمّد به ، وخاصّته تحليل ورم الحالب والأربية وأورام العين ، يردّ نتوء الحدقة ، وينفع من صرع الصبيان ومن الخناق العارض لهم عند رؤوس اللّهاة بالتّعليق ، ويشرب ماء طبيخه أيضا « 3 » . 469 - حالق الشعر : الفشرا ، وهي الكرمة البيضاء ( في ك ) . 470 - حاما أقسيس : نبات له ورق كورق الزرع ، إلّا أنه أطول منه وأرقّ ، وقضبانه طول شبر ، وهي

--> ( 2 ) قال عبد اللّه بن صالح : « والبربر يسمون سطراطيوطس هذا أكثار « انظر « شرح لكتاب د » ، ص 146 ) . ( 3 ) قال ابن جلجل في تفسير أسطراطيقوس : « هو لفت بري » ونفى ذلك عبد اللّه بن صالح ، وقال إن اسمه بالعجمية « نانسيره - ومعنا هخبز الغراب ويقال له أيضا الكواكبي » ( انظر « شرح لكتاب د » ، ص 150 ) .