العطار الإسرائيلي ( داوود بن أبي نصر )
252
منهاج الدكان ودستور الأعيان في أعمال وتراكيب الأدوية النافعة للأبدان
امتحان الجندبادستر : الخالص منه ما كان في جلده ، وإذا كسر كان لونه أسود متوسط الرزانة شديد الرائحة فيه دهنية والمغشوش أبيض اللون هشّ سريع الانفراك قليل الرائحة في طعمه شيء من ملوحة ، والخالص منه تفه لا طعم له . امتحان الصبر : منه سقطري ومدني وعربي وحضرمي والسقطري أعلاها ، وعلامته أنه سريع الفرك عديم الرائحة الزعرة طيبها ، وإذا تنفست عليه ظهر من لونه كلون الكبد وإذا فرك كان مفروكه أصفر إلى زعفرانية متوسط بين الخفة والرزانة والمدني قريب منه إلا أن فركه أخضر مائل إلى ورسية والعربي زعر الرائحة سهل المكسر متوسط الرزانة سريع الفرك إلا أنه إلى الخضرة ، والحضرمي أدون الجميع وفيه سواد يميل إلى خضرة زعر الرائحة ثقيل الوزنية فلا يستعمل إلا لصبغ الصوف أو المداد أو غير ذلك ولا يستعمل للشرب فاعلم ذلك . امتحان القنبيل : القنبيل تربة حمراء يجلب من الطائف يوجد في مكان مخصوص كأنه معدن له وما قيل فيه من الامتحان إن الخالص منه الذي يكون خفيف الوزنية وحمرته إلى صفرة لا طعم له وإذا عركته باليد شربته ، والمغشوش ثقيل وحمرته شديدة عديم الصفرة وفي طعمه قبض يسير ، وإذا عركته على اليد لا تشربه بل يبقى منه شيء ظاهر . امتحان المقل الأزرق : قد يغش بما يبقى من المر وهو ما لم يستخرج في سيله من شجرته ، وعلامته أنك إذا دققته شممت من رائحته كرائحة المر صلب المكسر أحمر اللون ، والخالص منه عديم الرائحة صلب المكسر يعلوه لون إلى زرقة متوسط الرزانة صقيل المكسر في طعمه قبض يسير . امتحان إقليميا الذهب : إقليميا الذهب هو الذي يعلو على وجه التبر حال سبكه فلا يذوب ، ويبقى فيه خرشفة ما يلتصق بشيء من الذهب عيون وحبوب ثقيل رزين في طعمه يسير ملوحة ولونه أسود إلى شقرة والمغشوش أسود ، يؤخذ من إقليميا الفضة ويلصق عليه شيء يسير من ورق الذهب المدقوق وكيفية إظهار غشه أن تضعه في قليل من الخل ساعة أو في ماء وتتركه حتى يتبرأ منه الذهب ، والخالص منه لا ينفصل عنه الذهب وذهب المغشوش صقيل وذهب الخالص غير صقيل . امتحان المائعة : ويقال ميعة وهي اللبنى قيل إنها سيلان شجر الينبوت لون الخالص منها أبيض إلى زرقة ورائحته قوية لا طعم له فيه شيء من دهانة إذا قعد لا ينشف وإذا أخذ بين الأصابع لا يتصمغ ، والمغشوش ضد ذلك فاعلمه . امتحان الكهرباء : منه أحمر مائل إلى صفرة ، ومنه أصفر مائل إلى حمرة ، ومنه أصفر مائل إلى بياض ويسمى بالعظمي ، وعلامة الخالص منه أنك إذا أحميته