عبد الملك بن زهر الأندلسي

296

التيسير في المداواة والتدبير

يمكن برؤه منها . غير أنه يجب أن تأمر العليل بالدعة والسكون وتجنّب الحركات وألزمه الرقاد على الصفة التي ذكرت قبيل . واسع في ( رد ) « 439 » المعى برفق وتضمّده بعد ذلك بدقيق الشعير والأندروميدة « 440 » والهيوفسطيداس وجوز السرو مسحوقة « 441 » منخولة متساوية الأجزاء معجونة بخل الحصرم أو بالخل نفسه فيتماثل الحال . وأما البرء فلست أرجوه ( له ) « 442 » فإنّ هذا الخرق إنما هو في غشاء صلب ، فبرؤه في المستكمل غير ممكن بسبب ( يبسه وهو في الطفل غير ممكن بسبب ) « 443 » آخر ( أنه ) « 444 » لا يمكن أن يسكن عن الصياح والبكاء فيمتنع بذلك والأقرب إلى البرء من هذا الصبيّ إذا كان ( في حد من ) « 445 » يمتثل ما يؤمر به ويخاف ما يحذّر ( منه ) « 446 » فإني أظنّ أن من كان في هذه السن « 447 » ليس برؤه ( من هذا ) « 448 » ممتنعا إذا التزم السكون والدعة وما رسمته من الضماد وحسّن غذاءه والتزم الرقاد على الموضع « 449 » الذي قد ذكرته . ذكر ما يعرض في الخريطة « 450 » وقد يعرض في الخريطة الورم وعلاجه داخل في علاج الأورام . ويعرض

--> ( 439 ) ( رد ) ساقطة من ب ( 440 ) ب ، ط ، ك : الأندروريرا ، ل : الانزروت ( 441 ) ب ، ل : معجونة ( 442 ) ( له ) ساقطة من ط ، ك ( 443 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ( 444 ) ( أنه ) ساقطة من ب ( 445 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ( 446 ) ( منه ) ساقطة من ب ( 447 ) ب : اليبس ( 448 ) ( من هذا ) ساقطة من ط ، ك ( 449 ) ب : الوضع ( 450 ) العنوان من ب