عبد الملك بن زهر الأندلسي

278

التيسير في المداواة والتدبير

( واحد من ) « 297 » درهم واحد من دهن البلسان فلم يلبث أن بالها بعد يوم ( أو أزيد ، من يوم ) « 298 » فاستغرب ذلك المعالجون والمختصون به وبالشقي صاحبه فسألني حيث ذكر فقلت قد ذكر . وربما سدّ هذا المنفذ قيح غليظ أو دم عبيط لأنه يصير على شكل العلق . فما كان من ذلك فلا بد فيه مما يجلو ويفتّح ويقطّع ، وإن كان ذلك يهيج الوجع بسبب العقر . ولكنه أمر ( ضروري ) « 299 » فاسق العليل ماء العسل المركب على طبيخ بزر البطيخ وعلى عود السوس . فإن كان الذي سد المجرى شيئا من علق الدم فأعجل المشروبات نفعا من ذلك شراب السكنجبين ( اسقه منه شيئا بماء طبخ فيه عود السوس حتى تغيرت أوصاف الماء يخلط بشيء من السكنجبين وتسقيه إياه . وإن أمرت باستعمال القاثاطير « 300 » ، وهي المعروفة بالزراقة ، مملوءة بماء طبخ فيه عود السوس حتى تغيرت أوصافه ) « 301 » ثم خلط بالماء عسل منزوع الرغوة ووضع فيها واستعملت كان ذلك علاجا نافعا بحول اللّه . ذكر ضعف المثانة وخروج البول منها بغير إرادة « 302 » وقد يعرض في المثانة أيضا أن يختلّ خروج الماء عنها لضعف قوي يعرض فيها ، وقد أنبأتك بأسباب ( الضعف في غير هذا المكان فتذكره في هذا الموضع .

--> ( 297 ) ( واحد من ) لم تذكر في ب . ( 298 ) ب : وأزيد ، ك : أو يومين . ( 299 ) ( ضروري ) ساقطة من ب . ( 300 ) كذا في ط ، وهي في ل : قثاطير ، وفي ك : قماطير وهي ساقطة من ب . والكلمة تعريب لليونانية Kathete'r . وجاء تعريبها في معجم كلارفيل قثاطير . وقد نقلت إلى اللاتينية ومنها إلى الفرنسية Cathe'ter والانكليزية Catheter . وجاء عنها في معجم وبستر أنها أداة طبية أنبوبية تدخل عادة إلى القنوات أو العروق أو المسالك أو التجاويف لحقن السوائل أو لإخراجها أو لإبقاء ممرها مفتوحا . ( 301 ) ما بين الهلالين ساقط من ب . ( 302 ) العنوان من ب