عبد الملك بن زهر الأندلسي

21

التيسير في المداواة والتدبير

اللبن عقد ببزر القرطم وبلبن شجر التين بشطرين ، فإنه يسهل الخلط الممرض بحول اللّه . ويجب من حيث إنه خلط صفراوي أن تحذر الأدهان فيها . واحمل عليها ما يحلل وفيه ردع ، وأفضل ذلك زهر الورد الغض ، فإن عدم فالورد الجاف مع زنة ربعه من زهر النرجس الرقيق بعد أن يخلط إلى الجميع مثل زنتهما « 129 » من دقيق الشعير . فإن كان الشعير يمنع من ذلك فاطبخ من زهر الورد أوقيتين ، ومن زهر النرجس نصف أوقية ، ومن زهر البابونج ربع أوقية في ماء وخل بحيث يغمرها حتى تتغير أوصافها ، فصب منها قدر أوقيتين واخلط إلى ذلك من عصارة القثاء ، إن أمكن وجودها ، أوقية ، وإن لم يمكن وجودها فعوض منها بربع أوقية من عصارة العوسج ، أو من عصارة لسان الحمل أو من عصارة الماميثا واغمس فيها خرقة وضعها على موضع السعفة حتى تجف فتبلها ثانية وتضعها كذلك . وحسّن الغذاء وجنبه الحلاوات كلها وأطعمه بقليات الخس بالخل وحدها ، وأما بقليات الرّجلة فاحذرها فيها والألبان كلها حديثها ومتغيرها « 130 » يجب أن تحذره . وحسبه من الفواكه الرمان المز ، و ( قليل من ) « 131 » قلوب الخيار الداخلية جدا ، إن استعمل منها لا تضره فإنها ( تخرج ) « 132 » وتخرج من الخلط المذموم معها بالبول ، وحذره من المقلوات ومن الحوت أجمع ومن البيض ، فإنها كلها مضرة له بجهات مختلفات . وشمّمه زهر الورد وزهر الريحان وزهر النيلوفر أيها اتفق وحذره من أن يتعرض برأسه لشعاع الشمس مع لزوم ما ذكرته من العلاج حتى يرتفع بإذن اللّه . ( ذكر تغير الشعر وهي الشامة ) « 133 » وقد يعرض في الرأس أن يبيض

--> ( 129 ) ب : زينتهما ( 130 ) ب : مغيرها ( 131 ) ( قليل من ) من ب ( 132 ) ( تخرج ) ساقطة من ط ك ( 133 ) العنوان من ك