عبد الملك بن زهر الأندلسي
213
التيسير في المداواة والتدبير
بالأسطوخدوس واشدد أزرهما في فعلهما المسهل لذلك ( الخلط ) « 446 » به ، واجعل من اللازورد في دوائك ، إما في جوهره ( نفسه ) « 447 » من غير أن يدخله داخلة وإما من غسالته إن كان الوقت صيفا ، فاسقه نقيع هذه الأدوية . مركّب [ لتشرب المعدة من الأخلاط ] لذلك بسبايج حديث وزهر نيلوفر ، من كل واحد أوقية ، خربق أسود وأفثيمون مبرز ، من كل واحد عشرة دراهم ، ( زهر ) « 448 » بنفسج وعود سوس ، من كل واحد خمسة دراهم ، غسالة « 449 » أوقية من لازورد مختبر مسحوقة ترضّ الأدوية ، أعني ما يجب ( رضّه ) « 450 » فيها ، وتنقع ليلة فيما يغمرها من ماء شديد الغليان ثم يصفى ويضاف إلى عشر أواقي من الصفو غسالة اللازورد المذكور ، وأوقيتان من شراب عود السوس وأوقية من شراب المصطكي ، ويأخذ ذلك على الصوم على زنة حبتين من محمودة مسحوقة ، والخروج عنه بالمعهود في الخروج عن الأدوية المسهلة ولأن هذا الخلط بطيء الحركة النقلية ، ممتنع في الاستحالة يجب لك ألا ( تقتصر على ) « 451 » سقيه الدواء مرة واحدة بل تعيده مرارا بعد الإغباب « 452 » عدد الحركات ( أياما ) « 453 » .
--> ( 446 ) ( الخلط ) ساقطة من ب ( 447 ) ( نفسه ) غير مذكورة في ط ، ك ( 448 ) ( زهر ) غير مذكورة في ب ( 449 ) ب : غسل ، ك : غسلين ( 450 ) ( رضه ) ساقطة من ب ( 451 ) ب : تقصّر عن ( 452 ) الإغباب المصدر من أغب . وفي التاج : أغبّ الزائر القوم جاءهم يوما وترك يوما كغبّ عنهم . وهما من الغبّ بمعنى الاتيان في اليومين ويكون أكثر ( 453 ) ( أياما ) ساقطة من ب