عبد الملك بن زهر الأندلسي
87
التيسير في المداواة والتدبير
( القمر ) « 592 » في نقصانه . ولا تغفل في المسهل أن تضع فيه ما يصعده إلى الرأس ، ولا تتوان عن ذلك كالثوم فإنه نعم الدواء في مثل هذه العلة . مركّب يصلح [ للصرع ] لذلك ( صبر سقوطريّ ) « 593 » و ( أغاريقون أنثى ) « 594 » وتربذ منقّى الباطن وبسبايجّ معتدل الغلظ حديث ، وأفثيمون مبزّر ، من كل واحد ( درهم ) ، حجر اللازورد وربّ السوس وبنفسج وملح ، من كل واحد ثلاثة أرباع الدرهم ، شحم حنظل وورق حنظل وأسطو خدوس من كل واحد ربع درهم . قطع الحنظل بالمقصّ دقيقا واسقه غسالة توبال النّحاس مع مثلها من عصارة التّفّاح الحلو المشمس مرة بعد مرة حتى يستنقذ منها ستة دراهم . ثم اخلط إلى شحم الحنظل درهما واحدا من لبّ لوز ( حلو ) « 595 » مدقوق ، ومثل زنة الحنظل من كثيراء مسحوقة ، واعجن الجميع بشراب المصطكي وليأخذ منه زنة خمسة دراهم بجرعات من ميس اللبن ، أو بجرعات من ماء خلط به قبل الحاجة إليه بثلاثة أيام عشره من ربّ العنب ، فإن قصّر قوّاه بما يرى من بقيّة الدواء بحسب الوقت ( الحاضر ) « 596 » والسنّ والمزاج . هكذا يكون عملك ، والخروج عنه بالمعهود في الخروج عن الأدوية المسهلة ، وحسّن الغذاء وأعد الدواء « 597 » مرارا فإنّ هذا الخلط المذموم لا يكاد يجيب للخروج في مرة واحدة ، فلذلك يجب أن يستفرغ في مرار
--> ( 592 ) ( القمر ) ساقطة من ب ( 593 ) ط : صبر طيب مجلوب ، ك : صبر طيب سقوطري ، ل : صبر طيب شقطري ( 594 ) ط ك ل : أغاريقون متخيّر مجلوب ( 595 ) ( حلو ) ساقطة من ط ( 596 ) ( الحاضر ) ساقطة من ط ( 597 ) ط ك ل : المسهل