ابن تلميذ
44
مقالة في الفصد
الأبحاث والتجارب التي أجريت عليها ، ثم أدخل حديثا تراكيب من الدنا DNA في تحضير الانترفرون مما سمح بانتاجه بأنواعه الثلاثة نقية وبكميات كافية « 95 » إن آلية الانترفرون ما زالت غامضة ولكن قدرته على شفاء الأمراض الناتجة عن الحمات أمر لا شك فيه « 96 » . وقد لوحظ أن فوعة الحمة تتوقف على قدرتها على ابطال مفعول الانترفرون وإن هذا الوسيط لا يظهر أي نوعية من حيث الحمة التي يعيق تكاثرها ولكنه يظهر مناوعة حيوانية ، أي أنه لا يقوم بعمله إلا إذا كانت الخلية المنتجة والخلية المصابة تعودان إلى نفس النوع الحيواني ، والاستثناءات هنا تعني وجود قرابة في السلالات . لقد جاء قبل قليل أن البلعم يفرز الانترفرون والانترلكين ، وهما وسيطان يعملان على تحريض الخلية T التي لها دور هام في الأمراض المناعية ، وقد أخذت دراسة هذه الخلية أهمية كبيرة عندما لوحظ في الحالات الأولى من داء نقص المناعة المكتسب في الولايات المتحدة الأميركية عام 1981 ، بأن نقص تعداد الخلايا T في الدم هو علامة واسمه لهذا الداء « 97 » . والخلايا T تهاجم مباشرة الأحياء الغازية للجسم ، كما تهاجم الخلايا السرطانية وترسل الوسائط الكيميائية إلى مكان الخمج وتنشط نشوء البلعم ، العنصر الأساسي في المناعة ، كما تزيد في نمو الخلايا B التي تنتج الأضداد . في مرحلة النضج هناك ثلاثة أنواع من الخلايا T ، السامة للخلايا ( killer ) ، والكابته ( Suppressor ) والمساعدة ( Helper ) . والأنواع الثلاثة من الخلايا تتضافر مع الخلايا T والبلعم لتنظيم رد الفعل المناعي . دور الانترفرون في العلاج أمر لا شك فيه إلا أن التطبيقات العلاجية لم تأخذ مداها بعد ، وإذا تذكرنا أن الانترفرون يحمي الخلية ولا يؤثر على الحمة ، وجب أن نستنتج أن الانترفرون من منشأ
--> ( 95 ) - Higgins ; P : 297 ( 96 ) - Bordet ; P : 36 ( 97 ) - shannon Cooper et al ; P : ( 2 ) 28