ابن تلميذ

45

مقالة في الفصد

خارجي لا يحسن الخمج بل ينفع في الوقاية منه ، هذا إذا كان الجهاز المناعي سليم ، أما في حالة ضعف المناعة فالانترفرون يعطي نتائج جيدة خلال صولة المرض . وقد أعطى للوقاية من الانتان والخمج في عملية زرع الكلية ، ونتج عن ذلك وقاية تامة أو إصابة خفيفة . كما استعمل على شكل رزاز في الأنف للوقاية من الزكام عند المصابين بالربو والتهاب القصبات المزمن والشيوخ والمنهوكين جسميا لتخفيف وطأة الإصابة ؛ كما استعمل في التصلب المنتشر Multiple Sclerosis مع نتائج جيدة في قلة الهجمات وخفة وطأتها . ومن الأورام استجاب على العلاج بالانترفرون : 1 - التؤلول الشائع ، الذي يتدنى حجمه تحت تأثير العلاج أو يزول كليا . 2 - الانترفرون يحول أيضا دون عودة ورم الحنجرة الحليمي عند الشباب بعد الاستئصال الجراحي . وأما في مجال السرطان فالنتائج الأبين كانت في علاج ابيضاض الدم ( الخلايا المشعرة ) " Hairy cell Leukaemia " حيث يقلل الانترفرون من انتشار الداء في النخاع العظمي ويحسن معطيات فحوص الدم . وكانت الاستجابة جزئية في الأمراض الخبيثة التالية : الورم اللمفي / Non Hodgkino - Lymphoma . الورم النخاعي / Multiple Myelomatosis . سرطان الثدي والغرن المكون للعظم / Osteogenic sarcoma . بعض الأورام أظهرت مقاومة كاملة على الانترفرون ومنها سرطان الرئة « 98 » أما غرن كابوزي Kaposi ، فقد أظهر العلاج نتائج مشجعة ولكن على جرعات عالية من الدواء . وللانترفرون آثار جانبية شديدة الوطأة وفي حالات كثيرة كان المريض يرفض العلاج بسبب الحرارة المرتفعة والنافض والصداع والآلام العضلية التي كان يعانيها المريض ، كما شوهدت حالات من التسمم الكبدي ، أو تسمم الجملة العصبية المركزية وضعف في وظيفة النخاع العظمي « 99 » .

--> ( 98 ) - Higgins P . G ; P : 298 ( 99 ) - springgate ( 1 ) ; P : 26