ابن جزلة البغدادي
76
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
الجمع بينها في المعدة ؟ ، وما الأشياء التي يستحب الجمع بينها لدفع « 1 » مضرة بعضها ببعض ؟ « 2 » . ومنها في التوصل إلى معرفة أمزجة المستعملات : مفردها ومركّبها ، وما الطريق إلى ذلك ؟ . ( 3 / و ) ومنها في مراد الأطباء بقولهم في قوى الأدوية « 3 » : / أول وثوان وثوالث ومتضادة . ومنها في مرادهم بقولهم في الغذاء والدواء : إنه معتدل ، أو حار ، أو بارد ، أو رطب ، أو يابس ، وإن حرارته ، أو برودته ، أو رطوبته ، أو يبسه في الدرجة الأولى ، أو في الدرجة الثانية ، أو الثالثة ، أو الرابعة . ومنها في مرادهم بقولهم في الغذاء : إنه غليظ ، أو لطيف ، أو معتدل بين اللطافة والغلظ . وما مرادهم بقولهم في الدواء : إنه ملطّف ، أو محلّل ، أو مخشّن أو مفتّح ، أو مليّن ، أو مصلّب ، أو منضج ، أو مقطّع ، أو جاذب ، أو دافع ، أو طارد للرياح ، أو لذّاع ، أو محمّر ، أو مكحل « 4 » ، أو مقرّح ، أو أكّال ، أو محرق ، أو كاو ، أو مقوّ ، أو مخدّر ، أو منفخ ، أو موسّخ للقروح ، أو مملس ، أو قابض ، أو عاصر ، أو مسدّد ، أو دامل « 5 » ، أو منبت للّحم ، أو مضيّق « 6 » ، أو مكثّف ، أو بادزهر ، أو ترياق ، أو قاتل ، أو سم ، أو مفتّت للحصى ، أو مدرّ للبول ، أو مدرّ للحيض ، أو قاطع له أو مدرّ البول أو مولّد
--> ( 1 ) - « يستحب جمعها في المعدة » في : ل . ( 2 ) - أخرت هذه الفقرة في « ل » حيث أتت بعد قوله : « البارد الذي لا طعم له الغالب عليه . . . » وهي في أخر الفصل السادس . ص : 88 ، وذلك نتيجة اضطراب في تريب أوراق المخطوط . ( 3 ) - « في قوى الأدوية » ساقطة من : د . ( 4 ) - « أو محكك » في باقي النسخ . وهو الصواب . ( 5 ) - « أو مشد » في : ل . ( 6 ) - « أو مضيق للقروح » في : ج .