ابن جزلة البغدادي

755

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

وقودا ساكنا ، فإذا فار اللبن وارتفع إلى رأس القدر صبّ عليه أربع أواق من السّكنجبين السكري ، ودرهم خلّ خمر ؛ فإنه يتجبن ويجتمع جبنه ، ويصفو الماء ، وينزل عن النار ويترك لحظة حتى يسكن ، ثم يصفّى بمصفاة خوص ، وبعد ذلك بخرقة ، ثم يغلي ثانيا ، وتترع رغوته ، ثم يرفع ويجعل في قدر « 1 » زجاج ، ويجعل في ماء بارد ، ويغيّر عليه مرارا ليبرد ، فإذا غلى اللبن وبدأ يفور فينبغي أن تمسح جوانب القدر بصوفة مبلولة بماء بارد حتى لا يفور . ) وهو ينفع من الجرب والكلف والآثار شربا وطلاء ، ويسهّل الصفراء . وينفع من اليرقان ، ومع الأفتيمون يسهّل السوداء المحترقة ، وينفع من حرارة الكبد ، وحدّة الصفراء ، ونحافة البدن « 2 » . وأفضل الأوقات لشربه الربيع . وقدر ما يشرب منه في كل يوم رطل في ثلاث مرات ، بين كل شربتين ساعتان مع دانق من الملح الهندي « 3 » ( . [ 2129 ] ماء الزّوفا : ينفع من ضيق النّفس والرّبو والسّعال البلغميّ إذا أخذ منه أربع أواق بدرهم دهن « 4 » اللّوز الحلو . وصنعته : تين أصفر عشر تينات ، زبيب طائفيّ متروع العجم خمسة عشر درهما « 5 » ، عنّاب وسبستان من كل واحد ثلاثون حبة عددا « 6 » ، برشياوشان « 7 » ثلاثة دراهم ، أصل السّوسن المحكوك المرضوض سبعة دراهم ، زوفا يابسة خمسة دراهم ، وفي نسخة درهم « 8 » ، شعير مقشّر مرضوض سبعة دراهم « 9 » ،

--> ( 1 ) - « قدح » في : س ، ل . ( 2 ) - « ونحافة البدن » مضافة من باقي النسخ . ( 3 ) - ما بين الزاويتين مقدم في أ ، فقد ذكر بعد ماء الجبن : اذو هو ينفع . . . من الملح الهندي . وصنعته . ( 4 ) - « أربع أواق بدهن » في : س ، غ . ( 5 ) - « خمسة دراهم » في : د . ( 6 ) - « عددا » مضافة من باقي النسخ إلا : س . ( 7 ) - « برساوشان » في : غ . ( 8 ) - « وفي نسخة درهم » ساقطة من باقي النسخ عدا « ج » . ( 9 ) - « زوفا يابسة خمسة دراهم ، وفي نسخة درهم شعير مقشر مرضوض سبعة دراهم » ساقطة من : ج .