ابن جزلة البغدادي

283

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

فيها خبز القطائف سافات ، ويجعل بين كل سافين السكر واللّوز المقشر مدقوقين « 2 » كحشو القطائف ، ويصبّ عليه في كل ساف دهن اللّوز ، ثم يصبّ عليه ثلاثة أرطال لبنا حليبا ، ونصف رطل سكر طبرزد . ومن الناس من يجعل عوض اللّوز ودهنه الجوز ودهنه « 3 » ، ثم تعلّق عليه دجاجة سمينة . [ 582 ] جوذاب الخبز : أجودها المتخذة بالخبز المختمر ، وهي حارة رطبة ، تنفع النحفاء والمهازيل « 4 » ؛ لأنها تغذو كثيرا ، وتنحدر سريعا . وهي نافعة من السّعال وخشونة قصبة الرّئة ، وتليّن الطبع . ولكنها تضر بالأحشاء الرطبة . ويصلحها القوابض من قبلها ، وهي تولّد الحصى والسّدد ، ويصلحها السكر أو العسل . وصنعتها : أن يؤخذ الخبز السّميذ « 5 » المختمر فينقع في الماء ، أو في لبن حليب حتى يربو ، ثم يجعل بين رقاقتين ، وتحته وفوقه دهن اللّوز أو الشّيرج ، ويؤكل بالعسل أو بالسّكّر المدقوق أو بالجلّاب . [ 583 ] جوذاب الخشخاش « 6 » : أجودها ما كانت بسكّر ودهن اللّوز ودجاج . وهي معتدلة الحر ، رطبة . تنفع من السهر ، والسّعال ، وخشونة الصدر والرّئة ، ومن ( 62 / ظ ) ينحط من رأسه / نزلة رقيقة حارة . وتضر بالحشا الضعيفة لبطء هضمها . ويصلحها ما يقوّي الحشا من القوابض كالسّفرجل . وصنعتها : أن يؤخذ منّ سكّرا فيجعل جلابا رقيقا ، ثم يطرح عليه ربع من السميذ الخشخاشي ، ونصف ربع من الخشخاش ، ويطبخ بنار معتدلة حتى تنضج ، ويطرح عليها زعفران . ومن الناس من يضيف إلى السكر ربع رطل أو نصف رطل من العسل ، ثم يرفع فيجعل بين الرقاق ،

--> - « جوبذانة » في : غ . و « تحت الدجاج السمين أو يؤخذ جوذبدانة » ساقطة من : ج ( 2 ) - « مدقوق » في جميع النسخ إلا : س ، ج . فالمثبت منهما . ( 3 ) - « اللوز ودهنه » في جميع النسخ إلا : س . فالمثبت منها . ( 4 ) - « والمهاليس » في : غ ، ج ، ل . ( 5 ) - « الخبز السمين يعني خيز السميذ » في : د . ( 6 ) - « جواذب » في : د .