ابن جزلة البغدادي

250

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

[ 465 ] ثمرة الشّوك : هو الجلّنار ، وسيذكر في باب الجيم « 1 » . [ 466 ] ثمرة العلّيق : يسمى بالفارسية درّاو « 2 » ، وهي شبيهة بالفرصاد ، إذا أينع اسودّ وجلا فأكل ، وفيها حرارة معتدلة . وما لم ينضج منها فالغالب عليه البرد ، وهو يجفف تجفيفا قويا ، وينفع من اختلاف الدم والإسهال ، وضعف المعدة من حرارة ، ومن البثر الكائن في الفم . [ 467 ] ثمرة شجرة الدّوم « 3 » : هو المقل المكّي ، وسيذكر في باب الميم . [ 468 ] ثمرة الكبر : يسمى الشّفلّح وهو بالدواء أشبه منه بالغذاء ، وهو حار في الدرجة الثالثة ، وقيل في الدرجة الرابعة ، وإذا اتخذت مع قضبانها بالخلّ والملح لطّفت وفتّحت سدد الكبد والطّحال ، وتنقّي المعدة وتلين الطبع . [ 469 ] ثمرة الأثل : اذو هو كزمازك « 4 » . [ 470 ] ثمرة العرعر « 5 » : هو الأبهل ، وقد ذكر في باب الألف . [ 471 ] ثوم « 6 » : منه بستاني ومنه بري ومنه كرّاثي ، والبري منه يسمّى سقورديون « 7 » ، وفيه مرارة وقبض ، ويسمى أيضا ثوم الحية « 8 » ، والكرّاثي « 9 » مركّب القوة من الثّوم والكرّاث ، وهو حار يابس في الدرجة الرابعة ، وقيل : في الثالثة ، وهو أقوى

--> ( 1 ) - « ثمرة الشوك المصري » في : س ، غ ، ج . ( 2 ) - « درا » في : غ ، د . و « دزاو » في : ج . ( 3 ) - « الدوم » ساقطة من أ ، ومضافة من باقي النسخ . ( 4 ) - هذه المفردة ساقطة من باقي النسخ ما عدا « غ » . ( 5 ) - وهم ابن جزلة فظن أن ثمرة العرعر هي الأبهل . والحقيقة أنهما دواءان مختلفان . الإبانة والإعلام : 15 / ظ . ( 6 ) - ثوم : هو نبت يطول نحو ذراع ، دقيق الورق والساق ، وله في الأرض فصوص كثيرة ، شديد الحرافة . ينظر : الجامع : 1 / 207 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 124 ، وتكملة المعاجم : 2 / 120 . ( 7 ) - « سقوذريوس » في : س . وفي الجامع والتذكرة : « شقرديون » ، وقد ذكره ابن جزلة في باب الألف « أسقورديون » . ( 8 ) - الثوم البري الذي فيه مرارة وقبض ليس هو ثوم الحية ، بل هو دواء آخر ، والدواءان يشتركان في الاسمية ويختلفان في الماهية . الإبانة والإعلام : 16 / و . ( 9 ) - « والكرمانيّ » في : ج .