ابن جزلة البغدادي
251
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
حرارة ويبسا من البصل ، وهو يحلل النفخ ، وينفع الفالج واللّقوة « 1 » وينفع من تغير الماء . وطبيخ الجبلي منه إذا شرب قتل القمل ، ورماده يطلى به البهق مع العسل ، ولداء الثعلب والجرب والقوابي ، ويصفّي الحلق مطبوخا ، ويخرج العلق من الحلق « 2 » . وإذا جلس في طبيخ ورقه وساقه أدرّ الحيض والبول ، وأخرج المشيمة ، وأكله يخرج الديدان ويطلق الطبع ، وهو نافع من لسع الهوام ، ونهش الحيات ، وعضة الكلب الكلب سقيا بشراب ، وينفع السّعال من برد ، ويصفّي الحلق ، وهو مقرّح للجلد مصدّع ، مضعف للبصر ، جالب بثور العين . وإذا طبخ قلّت حرارته وحرافته . ويصلحه الحوامض والأدهان واللحوم السّمان . [ 472 ] ثياذريطوس الكبير « 3 » : ينفع من فساد المزاج البارد ، وأوجاع الكبد والمعدة والكلى والطّحال والرحم ، وامتناع الحيض ، والقولنج ، وهو يسهل من غير مشقة ، وينفع من الأمراض العتيقة ، والامتلاء من الفضول اللزجة الغليظة ، والنّسيان ، وظلمة البصر « 4 » ، وعسر النفس ، وينقّي البدن من الأخلاط الفاسدة ، ويسخّنه ، ويقويه ، ويعدّله ، ويطرد عنه الرياح المؤذية . وينفع من السّدد التي تكون في الكبد والطّحال ، ( 52 / ظ ) ووجع الصدر والأضلاع وضعف النفس ، وينفع الجشاء / الحامض ، واللون الأصفر الكائن عن نقصان الدم ، وينفع من احتباس الدم في العروق من قبل البرد ، وينفع من خيف عليه الاستسقاء الكائن من ضعف الكبد وبردها . وينفع من الرّبو ، وأوجاع الرأس ، والجذام والبرص ، والمرار الأسود المحترق ، ومن البلغم الفاسد العفن ، واللّقوة والرعشة والفالج ، وينفع الأصحاء إذا شربوا منه في الفصد « 5 » ؛ إذ كان يقوّي أحشاءهم وينقيها ، ويغوص في العروق فيذيب الأخلاط ويخرجها في البول ، ويذيب « 6 »
--> ( 1 ) - « وينفع الفالج واللّقوة » ساقطة من باقي النسخ . ( 2 ) - « مطبوحا ويخرج العلق من الحلق » ساقطة من : ج . ( 3 ) - ثياذريطوس الكبير : دواء مركب سمي باسم ملك من ملوك اليونان عمل له هذا الدواء المركّب . ينظر : فردوس الحكمة : 461 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 125 . ( 4 ) - « وظلمة العين » في : د . ( 5 ) - « الفصل » في : غ ، ج ، د . ( 6 ) - « يفتت » في : س .