ابن جزلة البغدادي
102
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
والعاصر : هو الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن « 1 » يخرج الرطوبات الرقيقة الكائنة في خللها بضغطه . والمسدّد والمغرّي : متقاربان « 2 » . وهو الذي يلحج في المجاري ، أو المسام ، ولا يتحلل عنها بسهولة ، ويتم ذلك بما فيه برد ولزوجة وأرضية من غير لذع ولا حدّة . ( 10 / ظ ) والمغرّي دون المسدّد / في جميع ذلك . والدّامل : هو الذي يصلّب لحم الجراحة الذي قد ساوى سطح « 3 » الجلد ، ويجففه ويجعله كالجلد . ويتم ذلك بالأشياء المجفّفة القابضة كالجلّنار ، والعفص « 4 » . والمنبت للّحم « 5 » : هو المعدّل لمزاج الدم ، الصائر إلى الجراحة لتغذية العضو وعقده إياه . ويتم ذلك بما فيه تجفيف وجلاء معتدل من غير لذع ، كالسّوسن الأسمانجونيّ ، وبزر الكرسنّة « 6 » . والمضيّق : هو الذي يقبض أفواه العروق ، ويتم ذلك بالبرد واليبس وغلظ الجوهر ، كالخرنوب النبطيّ ، وجفت البلّوط « 7 » . والمكثّف : هو الذي تستحصف « 8 » منه مسام البدن ، ويتم ذلك بما هو بارد رطب مائي كالماء البارد ، وحيّ العالم ، وورق اللّفّاح ، والفادزهر « 9 » . والتّرياق : هو كل دواء يحفظ على الروح قوتها وصحّتها « 10 » ، ويدفع ضرر
--> ( 1 ) - « أن » إضافة من باقي النسخ . ( 2 ) - « متقاربان » ساقطة من : غ . ( 3 ) - « لحم الجراحات التي قد تساوي لحم الجلد » في : أ ، والمذكور من باقي النسخ . ( 4 ) - ينظر الجلنار في حرف الجيم . رقم [ 514 ] والعفص في حرف العين . رقم [ 1618 ] . ( 5 ) - « والمنبت اللحم » في باقي النسخ ، عدا : ل . ( 6 ) - ينظر السوسن الأسمانجوني في حرف السين رقم [ 1291 ] . ( 7 ) - ينظر الخرنوب في حرف الخاء رقم [ 789 ] . وجفت البلوط في حرف الجيم رقم [ 504 ] . ( 8 ) - استحصف الشيء : استحكم وضاق . تاج العروس : حصف . ( 9 ) - يذكر « البادزهر » بعد ذلك بالفاء « الفادزهر » ، وليس هذا تحريفا من النساخ ، لكنه وهم وخطأ من ابن جزلة فقد ذكره في باب الفاء باسم « فادزهر » . حي العالم : ذكر في باب الحاء رقم [ 757 ] وورق اللفاح في باب الواو رقم [ 2071 ] ، والبادزهر : في باب الفاء رقم [ 1674 ] . ( 10 ) - « وصحتها » ساقطة من : غ . و « هو الذي يحفظ على القروح صحتها وقوتها » في : د .