ابو سهل عيسى المسيحي
62
المائة في الطب
لها صمام يلزمها وينطبق عليها « 1 » في وقت ازدراد الطعام والشراب لئلا يقع فيها شئ ، وقصبة الرية آلة للتنفس وللصوت فجعل فيها الحنجرة وهي مولفة من ثلاثة غضاريف تاليفا موافقا للصوت والجسم الشبيه بلسان المزمار والعضل الذي يحدث عن ضروب تشكله ضروب الصوت ] « 2 » . ( القول « 3 » في الصدر والرئية والقلب ) / تجويف البطن كله ينقسم إلى قسمين : أحدهما فوق يحوى الرية والقلب ، والثاني أسفل يحوى آلات الغذاء ويفصل بين هذين التجويفين العضو المسمى الحجاب ، وهو يأخذ من راس القص ويمر بتاريب إلى أسفل في كل واحد من الجانبين حتى يتصل بخرز الصلب عند الثانية عشر منها ، وقصبة الرية يبتدئ من أقصى الفم ويمر حتى إذا بلغت إلى ما دون الترقوة انقسمت قسمين ، وانقسم كل قسم اقساما كثيرة فانتسجت واحتشى حواليها لحم الرية فصار من جملة هذه القصبة المنقسمة والعروق التي تحتها ، واللحم الذي يحشوها بدن الرئة ، والرية تكتنف القلب وهي مقسومة « 4 » بقسمين : أحدهما في تجويف الصدر الأيمن ، والآخر في تجويف الصدر الأيسر ، والذي في الأيمن ينقسم ثلاث شعب ، والذي في الأيسر ينقسم شعبتين . وقصبة الرئية مؤلفة من حلق غضاريف ليست بتام الاستدارة « 5 » بل مقدار ثلثي دائرة ويصل بين طرفيها غشآء لين على خط مستقيم ، وكذلك يصل بما بين هذه الحلق أغشية لينة ، / والحلق صلبة غضروفية
--> ( 1 ) « عليها » في علي كدة : إليها ( 2 ) « ] » علامة انتهاء السقطة من المخطوطة الآصفية . ( 3 ) زائدة في علي كدة ( 4 ) « مقسومة » في الآصفية : منقسمة . ( 5 ) « بتام الاستدارة » في الآصفية : بتامة الاستدارة .