ابو سهل عيسى المسيحي
255
المائة في الطب
ويعتدل في المسخنة ويجتنب الحامضة والقابضة والمالحة . ومن كان ان يكثر فيه تولد الدم فليتجنب الأطعمة الكثيرة الغذآء وليتعاهد الفصد وليتعاهد صاحب البلغم القى و ( ليتعاهد ) « 1 » صاحب المرار ما ينقص المرار . ومن كان محتاجا إلى أن يتولد فيه « 2 » دم قليل وكان لا يشبعه الأغذية القليلة الكمية فليتناول أغذية / في المقدار الكثير منها غذآء قليل ( كالأغذية المتخذة ) « 3 » كالبقول المتخذة بالادهان والخبز الخشكار ونحو ذلك . ومن كان بالضد من ذلك وهو الذي يحتاج إلى تولد دم كثير ولا يمكنه تناول أغذية كثيرة الكمية ليقلها عليه فليتناول أغذية في المقدار اليسير منها غذآء كثير كالخبز السميذ « 5 » وصفرة البيض والفالوذج ونحوها . فإذا كان الطعام واحدا في النوع وأخذ منه قليلا قليلا في مرات كثيرة أستولى عليه الهضم ونفذ أكثره في العروق وقل ما ينزل منه « 6 » بالثفل فينتفع في خصب البدن وسمنه . وإذا كان ( الطعام ) « 7 » مختلف الأنواع واخذ منه في دفعة شيئا كثيرا نزل أكثره بالثفل ولم ينفذ منه في العروق شيء كثير . ومن منافع الجوع انه يذهب الامتلاء ويقلل الدم ويهزل السمن المفرط ويذكى الحواس ويستأصل الأمراض الرطبة ويحلل النفخ والرياح ومن مضاره انه يجعل الدم حارا حريفا ويهيج الصداع ويرخى القوة
--> ( 1 ) زائدة في الآصفية ( 2 ) في الآصفية : في بدنه ( 3 ) زائدة في الآصفية . ( 5 ) في الآصفية : كالخبز الخشكا ( 6 ) في الآصفية : مما تناوله ( 7 ) زائدة في الآصفية .