ابو سهل عيسى المسيحي

7

المائة في الطب

طريق يمكن ذلك ) « 1 » أو من حيث تقبلها ويقرب « 2 » حال تلك الهيئة من حيث يوجد في ذلك الموضوع و ( يعرف ) كيفية ايجادها أو حفظها فيه و ( تعرف ) ما المعين وما المانع في ذلك وليس يعرف شئ له أسباب ( ومبادى ) واسطقسات إلا بمعرفة أسبابه ( ومباديه ) واسطقساته وبالجملة ( معرفة ) الأشياء التي بها قوامه ( اعني التي تقومت منها ذاته وإذا كان ذلك كذلك ) « 3 » فالطبيب إذا مضطر إلى معرفة الأشياء التي منها يتقوم البدن وتسمى ( هذه الأشياء ) الأمور الطبيعية ، ومضطر أيضا إلى معرفة الصحة التي هي مقصودة ومعرفة المرض التي يتوقاه « 4 » ( من وجودها ان كانت معدومة ) « 5 » أو يزيله ( ان كان موجودا ) ، « 6 » لأن من قصد إلى التوقي من شئ لئلا يقع ( فيه اوالى ) ازالته إذا وقع يحتاج إلى معرفته ضرورة ( وهو ) مضطر أيضا إلى معرفة الأسباب التي تجلب الصحة أو تحفظها و ( إلى معرفة ) الأسباب التي تجلب المرض أو تزيله وهذه كلها تسمى الجزء العلمي من الطب ( وهو ) مضطر أيضا إلى معرفة كيفية حفظ الصحة الموجودة ( ومعرفة كيفية ) اجتلاب الصحة الزائلة و ( معرفة ) كيفية استعمال الأسباب الجالبة للصحة و ( معرفة استعمال الأسباب ) « 7 » المزيلة للمرض وهذه كلها تسمى الجزء العملي من ( صناعة ) الطب ( والجزء العلمي من صناعة الطب ) « 8 » إذ هو معرفة الأشياء المنسوبة إلى الصحة و ( معرفة الأشياء المنسوبة إلى ) « 9 » المرض و ( معرفة ) الحال التي لا يخلص

--> ( 1 ) زايدة في الآصفية ( 2 ) كذا في الأصل وفي الآصفية وعلى كده : « ويعرف » ( 3 ) زايدة في الآصفية ( 4 ) في الآصفية : « يمنع » ( 5 ) زايدة في الآصفية ( 6 ) زايدة في الآصفية ( 7 ) زايدة في الآصفية ( 8 ) زايدة في الآصفية وعلى كده ( 9 ) زايدة في الآصفية .