علي بن عيسى الكحال
75
تذكرة الكحالين
وإن كان حادا شديد القوة مثل الزنجار والنوشادر طرح منه اليسير ، وإن كان ضعيف القوة مثل الإسفيذاج طرح منه الكثير . « 1 » والأدوية المفردة تلقى في الدواء المركب لأسباب مختلفة ، فبعضها « 1 » يلقى بسبب المرض الذي له ركّب ذلك الدواء ، مثل ما يطرح « 2 » السكبينج والحلتيت في أشياف المرائر ، فان لهما « 3 » فعلا قويا « 3 » في تحليل الماء . « 4 » ومنها ما يراد « 4 » به تقوية الدواء مثل ما « 5 » يطرح ماء الرازيانج في أشياف المرائر « 5 » . « 6 » ومنها ما « 6 » يراد به « 7 » أن يوصل « 7 » الدواء إلى طبقات العين بسرعة ، بمنزلة « 8 » ما يطرح المسك في أدوية العين . ومنها « 9 » ما « 9 » يراد به ثبات الدواء في العين ، بمنزلة « 8 » ما يطرح الكافور في أدوية العين . و « 10 » منها ما « 10 » يراد به حفظ قوة الدواء ، بمنزلة ما يطرح الأفيون في الأدوية « 11 » الجلاءة « 12 » . و « 13 » منها ما « 13 » يراد به كسر « 14 » حدة الدواء بمنزلة ما يخلط الإسفيداج / بالزنجار . « 15 » ويجب « 16 » أن تختار من الأدوية ما كان منها جيد المربى لا عتيقا
--> ( 1 - 1 ) في ب « إلى كم عرض ( ؟ ) يلقى الدواء المفرد بين الأدوية المركبة ؟ إلى ستة ، أحدها » ( 2 ) في ب « يلقى » ( 3 - 3 ) وقع في الأصل « فعل قوى » ، وسقط من ب من قوله « فان لهما » إلى قوله « ومنها ما يراد » ( 4 - 4 ) في ب « الثاني يريد » ( 5 - 5 ) في ب « يعجن أشياف المرائر بماء الرازيانج » ( 6 - 6 ) في ب « الثالث » ( 7 - 7 ) في ب « اتصال » كذا ، ولعله « ايصال » ( 8 ) في ب « مثل » ( 9 - 9 ) في ب « الرابع » ( 10 - 10 ) في ب « الخامس » ( 11 ) زاد في ب « الحادة » ( 12 ) وقع في الأصل وب « الجلاية » كذا ( 13 - 13 ) في ب « الخامس » ( 14 ) في ب « كثرة » خطأ ( 15 ) من هنا إلى قوله الآتي « ولا تجمع سائر الأدوية » سقط من ب ، وما بعد ذلك وجدناه في ب أواخر ص 14 / الف ( 16 ) زاد هنا في الأصل « و » خطأ .