علي بن عيسى الكحال

74

تذكرة الكحالين

أجزاء الأدوية إلا أن يكون في الشياف الأبيض ، فان الغرض في الصمغ والكثيراء فيه إن يبرد ويملس ويغرى خشونة الرمد فينبغي « 1 » أن ينعم سحقها « 2 » ويجيد نخلهما ، ويطرحان في الهاون ويطرح عليها « 3 » بياض البيض الرقيق مقدار ما تعجن به بقية الأدوية وتدعكة بالدستج إلى أن ينحل ويملس ، ويطرح عليه باقي « 4 » الأدوية « 5 » / . فأما الأفيون فيجب أن يقلى بأن تأخذ صفيحة نحاس تحميها وتطرح عليها الأفيون بكسر صغار « 6 » ولا يكون على جمر ، واحذر أن يحترق فيبطل فعله . وإذا أردت إخلاط دواء فيجب أن تكون عارفا بمنافع الدواء ولما ذا يصلح من الأمراض ، فإن كان من الأدوية التي « 7 » منافعه كثيرة - وهو « 7 » جليل القدر مثل التوتياء الهندي وغيره - فيجب أن يطرح من « 8 » المقدار الكثير ، وإن كان قليل المنافع مثل الصمغ طرح منه « 9 » اليسير « 10 » .

--> ( 1 ) في الأصل « فينبغي » كذا خطأ ( 2 ) كذا في الأصل ولعله « سحقهما » ( 3 ) كذا ولعل الصواب « عليهما » ( 4 ) وقع في الأصل « ما في » والتصحيح من الترجمة . ( 5 ) زاد في الترجمة « وشياف كنند » ( 6 ) زاد في الترجمة « وبخوبى حركت دهند » ( 7 - 7 ) كذا ، ولعل الصواب « منافعها كثيرة وهي » ( 8 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب « منه » ( 9 ) من هنا إلى آخر الباب وقعت هذه العبارة في الأصل بعد قوله المار ( ص 56 من المطبوع ) « من استعمال الأدوية القابضة ويضطر » وقيل قوله هناك « إلى استعمال الأدوية المسكة ( كذا ) فأما متى كان الوجع ليس بمفرط الخ » . واعتمدنا في ترتيبها على الترجمة ( 10 ) موضع هذا كان في الأصل « ذلك بالأمراض الخفية عن الحس » الذي به تمام الباب فلينظر ما فيه هناك .