علي بن عيسى الكحال

67

تذكرة الكحالين

في الابتداء « 1 » وفي الانتهاء « 1 » وهي : المر والزعفران والجندبادستر والكندر وماء الحلبة والحضض الهندي والأنزروت والبارزد وإكليل الملك « 2 » ، فهذه كلها محللة . والمر أكثر تحليلا « 3 » . وأما الأدوية التي في الجنس السابع وهي المخدرة فتستعمل إذا أفرط الوجع حتى يخاف على المريض التلف ، ولا سيما إذا كان ذلك من تأكل ، وحدة ، وقروح ، وينبغي أن تحذر هذه الأدوية لأنها تضعف البصر وربما أتلفته فينبغي أن تحذرها « 4 » إلا « 5 » عند الضرورة الشديدة « 6 » ولا تلح باستعمالها « 6 »

--> ( 1 - 1 ) كذا في الأصل وب ، وفي المقالات « وحدها » وزاد بقوله « وبآخره ( ؟ ) تخلط في الأدوية التي تحللها وفي الأدوية التي تستعمل في الأورام الصلبة » . ( 2 ) كذا في الأصل وب والترجمة ، وفي المقالات ص 169 « ماء إكليل الملك » ونقل ابن البيطار في جامعه في رسم ( إكليل الملك ) قول ديسقوريدوس ما نصه « هو قابض ملين للأورام الحارة العارضة للعين . . . . إذا طبخ بالميبختج . . . » ( 3 ) وفي المقالات زيادة ما نصه « وأما الزعفران فأقل تحليلا من المر وفيه قبض معتدل . وأما الجندبادستر فأكثرها تقطيعا وتلطيفا . وأما الكندر فهو أقلها تحليلا وفيه جلاء ولذلك يصلح للقروح . وأما ماء الحلبة فيحلل ولا يقبض . والحضض أيضا فيه جلاء وشئ من قبض . والعنزروت ( قال التركماني في رسم « انزردت » : انزدت بالفارسية ، وهو العنزروت بالعربية ) أيضا فيه تحليل والبارزد أكثر منه . وأما ماء إكليل الملك ( تقدم ما فيه ) ففيه قبض وهو يشبه الزعفران » - تصرفت في ترتيب هذه العبارة ورتبتها حسبما ذكرت الأدوية في المتن ( 4 ) في ب « تحذر هذه الأدوية » ( 5 ) من ب ، ووقع في الأصل « الأدوية لأنها تضعف البصر » مكررا مما قبله ( 6 - 6 ) في ب « ولا يصلح استعمالها » .