علي بن عيسى الكحال
68
تذكرة الكحالين
إلا الشئ اليسير « 1 » . وهي كالأفيون وماء اللفاح . فهذه جملة أجناس الأدوية . وأما أنواعها فكثيرة « 2 » ويجب أن يعرف أوقات المرض وهي أربعة « 3 » : الابتداء ، والتزيد « 4 » ، والانتهاء ، والإنحطاط . فخذ الابتداء فهو « 5 » أن يكون الأفعال الطبيعية قد نالها الضرر / وتكون القوة لم تبتدىء بعد في إنضاج السبب الفاعل للمرض . [ وحدّ التزيد هو أن يكون المرض - « 6 » ] يزيد ويقوى والقوة تضعف بزيادته وتكون القوة قد بدأت تعمل في المرض إلا أن عملها يجرى على غير ترتيب « 7 » . وأما حد الانتهاء فهو أن المرض يقف ولا يزيد وتكون القوة « 8 » قد أظهرت « 9 » علامات تدل على قهر الطبيعة للمرض وحد الإنحطاط هو أن يكون المرض « 10 » قد انحط وتحلل وتكون الطبيعة مع إنضاجها للمرض قد دفعته وحلت عقدته « 11 » .
--> ( 1 ) وفي المقالات زيادة ما لفظه « حتى يهدأ الوجع . فإذا هدأ استعملنا الأكحال المسبخنة كالكحل المتخذ بالدارصينى » ( 2 ) من ب ومعناه في الترجمة ، وفي الأصل « لكثيرة » خطأ ( 3 ) وقع في النسختين « أربع » ( 4 ) في ب « التزايد » ، ومثله في القانون ( أوقات الأمراض ) ج 1 ص 78 ( 5 ) من ب ، وفي الأصل « هو » ( 6 ) من ب ومعناه في الترجمة ( 7 ) وعرفهما الشيخ بلفظ « الابتداء هو الوقت الذي يظهر فيه المرض ويكون كالمتشابه في أحواله لا يستبان فيه تزايده . والتزايد هو الوقت الذي يستبان فيه اشتداده كل وقت بعد وقت » . القانون ( أوقات الأمراض ) ( 8 ) في ب « الطبيعة » ( 9 ) من ب ومعناه في الترجمة ، ووقع في الأصل « المهرت » كذا مصحفا عنه ( 10 ) من ب والترجمة ، وفي الأصل « الرض » خطأ ( 11 ) قال الشيخ ولفظه « ووقت الانتهاء هو الوقت الذي يقف فيه المرض في جميع أجزائه على حالة واحدة والانحطاط هو الزمان الذي يظهر فيه انتقاصه وكل ما أمعن كان الانتقاص أظهر » هذا وزاد في ب -