علي بن عيسى الكحال
64
تذكرة الكحالين
و « 1 » ماء الرازيانج ، وبالجملة كل ما يسخن إسخانا قويا من غير أن يحدث في العين خشونة . وأما الأدوية التي في الجنس الثالث - أعنى الجلائية « 2 » - فمنها يسيرة الجلاء « 3 » وتصلح للأثر الذي ليس بغليظ والقروح كالإقليميا والكندر وقرن الأيل « 4 » والصبر « 5 » ، و « 6 » الإقليميا معتدل « 7 » بين الحار والبارد « 7 » / وهو يسير الجلاء فلذلك هو موافق لإنبات اللحم في القروح « 8 » . ومنها شديدة الجلاء وتصلح للظفرة والجرب « 9 » ، والأثر الغليظ ، لأنها تلطفها « 10 » وتجلوها كتوبال النحاس والزنجار والقلقطار « 11 » والنوشادر والنحاس
--> ( 1 ) في المقالات « مع » ( 2 ) كذا في النسختين ، ولعله « الجلاءة » وفي الترجمة « جلا دهنده » ( 3 ) زاد في المقالات « لا تلذع » - مع التصرف راجع ص 167 . ( 4 ) زاد في المقالات « المحرق وقرن العنز » ( 5 ) زاد في المقالات « والورد . وقد ذكر جالينوس في بعض المواضع أن الإثمد في هذا الطريق » ( 6 ) زاد في المقالات « الفرق بين هذه أن » ( 7 - 7 ) كذا في الأصل وليس في ب ، وفي المقالات « في الحر والبرد » وفي الترجمة ما لفظه « ميان حر وبرد است » . ( 8 ) هنا أيضا سقط من الأصل وب والترجمة ذكر خواص الأدوية التي جاء ذكرها بعد الإقليميا وهو ثابت في المقالات ونصه « وأما الكندر فهو إلى الحر أميل ولذلك هو مسكن للوجع منضج وهو أقل جلاء . وأما القرون المحرقة فهي باردة يابسة . وأما الصبر فإنه مركب - مثل الورد - لأن فيه مرارة يجلو بها وقبضا يجمع به ويدمل القروح » ( 9 ) زاد في المقالات « وحكة الأجفان » . ( 10 ) من ب ومثله في المقالات ، وفي الأصل « تنطفها » كذا ( 11 ) كذا في الأصل وب ، وفي المقالات « القلقديس المحرق » وقال الشيخ في الأدوية المفردة « قلقطار . . . . قال جالينوس إن تلقديس قد يستحيل قلقطارا » -