علي بن عيسى الكحال
65
تذكرة الكحالين
المحرق « 1 » ، وهذه كلها لذاعة « 2 » . وأما الأدوية التي في الجنس الرابع - أعنى المعفنة - فإنها تصلح لقلع الخشونة والجرب إذا أزمن وصلب ، وقلع الظفرة الصلبة « 3 » ، وهي الزنجار « 4 » والزاج « 5 » . وأما الأدوية التي في الجنس الخامس - وهي القابضة - فمنها معتدلة القبض تصلح لدفع السيلان في الرمد « 6 » والبثور والقروح ، كالورد وبزره وعصارته والسنبل والساذج والزعفران والماميثا وعصارة لحية التيس « 7 »
--> - القانون ج 1 ص 422 ، وقال الهروي « قلقطار بالفتح ضرب من الزاج وقيل هو الزاج الرومي وقيل هو الأصفر منه . قال جالينوس هو أعدل أصناف الزاج . . . . تلقديس صنف منه وهو الأبيض » - بحر الجواهر . ( 1 ) زاد عليها في المقالات زهرة النحاس والزاج والأبسوريقون . وهذا الآخر ذكره حنين نفسه في المقالة الثامنة ص 163 وسماه « بسوريقون » وهو من المركبات . وفي الترجمة « روسخنج » بدل « النحاس المحرق » ( 2 ) زاد في المقالات « وأقلها لذعا القلقديس إذا أحرق ، وإن غلت قل لذعها ونقص جلاؤها بقدر نقصان لذعها » ( 3 ) وفي المقالات « المزمنة الصلبة الغليظة » وزاد وقال « وللحكمة المزمنة التي تكون في الأجفان » ( 4 ) كذا في الأصل وب ، وفي المقالات « الزرنيخان » وزاد في الترجمة ما لفظه « وزرنيخ سرخ وزرد » . ( 5 ) زاد في المقالات « القلقديس » مع أنه ذكر هذا في الجنس الثالث أيضا وزاد عليه « وهذه الأدوية تخلط بالأدوية التي تجلو التي تقدمنا بذكرها » ( 6 ) من ب والترجمة ومثله في المقالات ص 168 ، وفي الأصل « الريه » - كذا ( 7 ) وقع في المقالات موضعه « الهوفوقسطيذاس » قال ابن البيطار « هيوفسطيذاس » وقال التركماني « هيبوقسطيداس » وقد زعم قوم أنه هو لحية التيس وهو خطأ إنما هو نوع من الطراثيث صغير ينبت في أصول شجر لحية التيس - راجع المعتمد .