علي بن عيسى الكحال
63
تذكرة الكحالين
يغسل الرطوبات بلا لذع ، ويغرى « 1 » ويملس خشونة العين فقط ولا يسخن ولا يبرد لأنه لا يرسخ « 2 » ولا يلحج في المسام ، فأما ماء الحلبة فإن فيه تحليلا وإسخانا معتدلا « 3 » ، فأما اللبن فإن فيه جلاء للمائية التي فيه « 4 » . فأما الأدوية التي في الجنس الثاني - أعنى الفتاحة للسدد المحللة « 5 » - فإنها تصلح للبثر والمدة الكائنة خلف « 6 » القرنية إذا أزمنت « 7 » ولم تحللها « 7 » الأدوية المنضجة « 8 » ، وهي الحلتيت والسكبينج والفربيون والدارصينى والوج وما أشبه ذلك « 9 » ، وما « 10 » يصلح للماء « 11 » من هذا الجنس مثل المرارات
--> ( 1 ) وفي المقالات « يقوى » ( 2 ) من ب ، وفي الأصل « يرسنخح » كذا مصحفا عنه . ( 3 ) زاد في المقالات ما نصه « ولذلك تسكن كثيرا من أوجاع العين » ( 4 ) زاد في المقالات ما لفظه « ولذلك يخلط هذان جميعا في الأدوية التي تملأ القروح ، لأن القروح تحتاج إلى جلاء وينبغي أن يكون اللبن معتدلا » هذا وقد سقط من النسختين والترجمة هنا ذكر خواص ماء الصمغ والكثيراء لأن غرض المؤلف بذكر خواص هذه الأشياء إظهار مخالفة بعضها ببعض في الخواص كما مر آنفا فنتممها من المقالات ونصه « وأما ماء الصمغ وماء الكثيراء فهما شبيهان بالصمغ والكثيراء وهما يصلحان لعجن الأكحال ولغسل الرطوبة الحارة من العين » . ( 5 ) زاد في ب « الحريفة » ( 6 ) هكذا في النسختين ، وفي المقالات « في » . ( 7 - 7 ) وفي المقالات « ولم ينجح منها وتحللها » كذا ( 8 ) زاد في المقالات ما نصه « ولأورام صفاقات العين إذا صلبت ويخلط معها الأدوية المنضجة لتعدلها » . ( 9 ) كالأشق والحماما والسليخة والساذج والسنبل - كما في المقالات ص 166 . وزاد فيه ما نصه « وتخالف هذه بعضها بعضا . فان السليخة والساذج والسنبل فيها قبض . وأما سائر ما ذكرناه قبلها فليس فيها قبض » ( 10 ) من ب ومعناه في الترجمة ، وفي الأصل « مما » كذا ( 11 ) وفي المقالات ما لفظه « والأدوية أيضا التي تصلح لابتداء الماء » .