علي بن عيسى الكحال

60

تذكرة الكحالين

والأشياء المخالفة لها ينفعها . ويجب أن يعرف حدّ المرض ما هو . وذلك أن حد المرض هو « 1 » إضرار بالفعل بلا متوسط « 1 » وأن يعرف العلامات التي يعرف بها المرض المفرد الذي هو الحار والبارد والرطب واليابس ، والمركب منها ، وما معه مادة [ أو - « 2 » ] بغير مادة . ولا فرق بين العرض والعلامة إلا « 3 » في جهة الاستعمال ، لأنها عند المريض عرض وهي بعينها عند الطبيب علامة ، وأن يعرف كيف يجعل « 4 » المادة في العضو ، وذلك يكون بخمسة أشياء : إما لقوة العضو الدافع ، أو لضعف العضو القابل ، أو لكثرة المادة ، أو لضعف القوة الغاذية ، أو لسعة المجارى . وقد يكون أيضا إذا كان العضو أسفل وكانت مجاريه ضيقة فيجب أن ينظر أيما هي من ذلك سبب المرض فتعمل لدفع ذلك السبب . وأن ينظر أيضا في طلب كثرة المادة وقلتها وشدة لذعها ، وإلى حمرة العين وكثرة الدم في العروق التي في العين « 5 » ، وإلى الألوان الحادثة فيها ، وإلى خشونة الأجفان ، « 6 » وإلى النوع الموجب « 6 » ، وإلى نوع الوجع « 7 » . ومما يجب

--> ( 1 - 1 ) وقع في الأصل « اضرار بالفضل بلا متوسطة » كذا والتصحيح من المقالات ص 114 ولفظه « إما أن يضر بالفعل بلا متوسط فيسمى مرضا » وعرف الهروي المرض بلفظ « هو هيئة بدنية غير طبيعية يجب عنها بالذات آفة في الفعل وجوبا أوليا » بحر الجواهر ( 2 ) زيادة ليست في الأصل ، وقال حنين « وكل واحد من هذه إما مع مادة وإما بلا مادة » المقالات ص 114 ( 3 ) وقع في الأصل « ان » ( 4 ) كذا في الأصل ، والشكل يؤيد أنه مصحف عن « تصل » وما بعده يدل على أنه مصحف عن « تجتمع » وهذه عبارة الترجمة « چگونه مادة در عضو بهم مىرسد » حرره ( 5 ) إلى هنا سقط من ب ، كما نبهنا قبل . ( 6 - 6 ) سقط من ب ( 7 ) زاد في الترجمة « كه ضربان است يا بىضربان » .