علي بن عيسى الكحال
61
تذكرة الكحالين
أيضا أن يكون الكحال عارفا به إن كان غرضه إفادة الصحة فهو مضطر إلى معرفة مادة الصحة ، ومادة الصحة على ضربين : أحدهما التي تكون فيها « 1 » الصحة وهي العين و « 2 » البدن بأسره ، والأخرى التي تكون بها الصحة وهي الأدوية وسائر الآلات التي بها تكون الصحة « 3 » ، فأنت مضطر إلى معرفة الأدوية [ وسائر الآلات - « 4 » ] التي تعالج بها الأمراض الحادثة في العين ومعرفة قواها وفي أي مرض يستعمل كل واحد منها و / بأجناسها وأنواعها . وأجناسها سبعة [ وهي - « 4 » ] مسدد ، مفتح ، جلّاء ، معفن ، قابض ، منضج ، مخدر . فالمسدد على ضربين [ منها - « 4 » ] أرضية يابسة ، ومنها رطبة لزجة ؛ والأدوية « 5 » الأرضية اليابسة تصلح « 6 » لتجفيف السيلان « 6 » الحاد اللطيف ، ولا سيما إذا كان مع قرحة « 7 » بعد استفراغ البدن والرأس وانقطاع المادة « 8 » ، وهي : النشا « 9 » ، والإسفيذاج ، والإقليميا ، والتوتياء المغسول ، والرصاص المحرق ، وطين ساموس ، فإنها تجفف بلا لذع . ويجب استعمالها والمادة قد انقطعت ، لأنها إن استعملت [ قبل - « 4 » ] ذلك منعت التحلل « 10 » وهاج الوجع أكثر ، لأن صفاقات « 11 » العين تتمدد لكثرة الرطوبة
--> ( 1 ) في ب « لها » ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي ب « أو » وفي الترجمة « با جميع بدن » . ( 3 ) من ب ، وفي الأصل « صحة » ( 4 ) من ب ( 5 ) في ب « فالأدوية » ( 6 - 6 ) وقع في الأصل « للتخفيف والسيلان » وفي ب « للتجفيف وللسيلان » والتصحيح من المقالات ص 164 ( 7 ) من ب ، وفي الأصل « فرخة » كذا ( 8 ) هكذا في النسختين ، وفي المقالات « السيلان » ص 164 ( 9 ) في ب « كالنشا » ( 10 ) في ب « التحليل » ( 11 ) من ب ، وفي الأصل « صفات » .