علي بن عيسى الكحال

59

تذكرة الكحالين

العارض للعنبية وعلاجها . الباب الثاني والسبعون في الفرق بين نتوء العنبية وبين « 1 » البثر الحادث « 1 » في القرنية . الباب الثالث والسبعون في الماء وعلاجه وقدحه . الباب الأول في أصول ودستورات « 2 » يعمل عليها في علاج أمراض العين يجب على من يعالج أمراض العين أن يكون عارفا بأجناس أمراض العين - وهي ثلاثة : إما مرض بسيط مفرد ، وإما « 3 » آلى مركب ، وإما انحلال الفرد . وقيل أيضا : إما في القوة الفاعلة للبصر ، وإما في الآلة التي يكون بها البصر ، وإما في الحس / والحركة وأن يكون عارفا بأصنافها وهي صنفان : إما جوهري وإما عرضى ، وأنواعها كثيرة - وأن يعرف كيفية المرض المفرد ونوعه وكميته ، والمرض المركب وجنسه . يجب وأن يعلم أن الأمراض شفاؤها بالضد ، والصحة تدوم بالمشابهة والمشاكلة إلا أن دوام صحة العين يكون بما ينشف رطوباتها ويقويها فقط لأنها إذا قويت دفعت عنها الألم ودامت صحتها . قال الفاضل جالينوس : « 4 » الأشياء المشبهة للكيفية المفرطة في العين « 4 » تضر بها ،

--> ( 1 - 1 ) هكذا يأتي في التفصيل ، ووقع في الأصل هاهنا « نتو الجادب » كذا . ( 2 ) كذا في الأصل ، ومر ما فيها في ص 40 التعليق 11 ( 3 ) زاد في الترجمة « بسيط » ( 4 - 4 ) كذا في الأصل ، ولعله « الأشياء المشابهة للعين في الكيفية » وفي الترجمة ما لفظه « چيزهايى كه در كيفيت مانند كيفيت چشم‌اند » .