علي بن عيسى الكحال

35

تذكرة الكحالين

الباب العاشر أذكر فيه أمر الطبقة الشبكية و [ ما - « 1 » ] منفعتها [ ومن أين نباتها - « 2 » ] أما الطبقة الشبكية فإنها مؤلفة من شيئين : أحدهما من « 3 » العصبة المجوفة « 4 » ، والثاني من عروق وأوردة . وطبيعتها معتدلة ، وهي أقل حرارة من المشيمية « 5 » وألين . وأما نباتها فمن طرف العصب الأجوف الذي يجرى فيه « 6 » الروح النفساني - أعنى من ذاته - ، وذلك أن هذا العصب إذا صار إلى وراء الرطوبة الزجاجية وقف هناك واستمد « 7 » من الغشاء الرقيق الذي « 8 » فيه عروق « 8 » دقاق فتلك العروق إذا انتهت اليه أحاطت به وتقسمت « 9 » فيه بعروق دقاق كثيرة ومازجت ذات العصبة « 9 » ثم يشتبك بعضها ببعض فتصير منها الطبقة الشبكية التي تحوى الزجاجية وتلتحم في النصف من الجليدية على هذا المثال .

--> ( 1 ) هكذا فيما مر من الإجمال ومثله في الترجمة ( 2 ) مثله في الإجمال . أقول « وما طبيعتها ومن أين غذاؤها » ( 3 ) كذا في الأصل وب ، ولا يخلو من أحد الوجهين : إما أن يكون بدون « من » في كلا الموضعين وإما أن يكون بدون « أحدهما » وبدون « الثاني » وجرى على الثاني حنين بن إسحاق ( 4 ) زاد في المقالات ما نصه « [ التي ] يجرى فيها الروح الذي به يكون البصر » ( 5 ) من ب ، ووقع في الأصل « المشيمة » ( 6 ) من ب ، وفي الأصل « فيها » ( 7 ) في ب « واشتبك » ( 8 - 8 ) من ب ، ووقع في الأصل « اليه بعروق » كذا ( 9 - 9 ) سقط من ب .