علي بن عيسى الكحال
36
تذكرة الكحالين
ولها منفعتان : إحداهما أنها تغذى الرطوبة الزجاجية بما فيها من « 1 » الأوردة والشرايين « 1 » والأخرى أنها تؤدى القوة الباصرة إلى الجليدية بما فيها من العصب بتوسط الزجاجية فلذلك صارت مماسة لها . وأما غذاؤها فمن الطبقة المشيمية . الباب الحادي عشر أذكر فيه أمر الطبقة المشيمية ومن أين نباتها [ وما منفعتها - « 2 » ] إعلم أن على الدماغ غشاءين يسميهما « 3 » اليونانيون ميننجيس « 4 » أحدهما رقيق لين « 5 » ومنفعته « 6 » أن يغذو الدماغ بما فيه من العروق والأوردة « 7 » ، والآخر
--> ( 1 - 1 ) وقع في الأصل « الأوراد والشرايين » . وفي ب « الأوراد » فقط وكلاهما خطأ ( 2 ) هكذا مر في الإجمال . قلت « ومن أين يأتي غذاؤها » ويأتي بيانه في آخر الباب ( 3 ) في الأصل « يسميها » وفي ب « تسميهما » ( 4 ) وقع في الأصل « منينسحسس » وقد شكله بخط جديد ، وفي ب « نيننجين » كذا وفي الترجمة « مخيين » وفي المقالات « مانبغس [ وفي أخرى ( اى النسخة الأخرى ) ميننخس ] » . وقال الهروي في بحر الجواهر ما نصه ما نيخيس . . . . وهذان الغشاآن يسميان ما نيخسين اى الأمين كذا قال الأقرائى ( كذا ) ، وأما ما فهم من كلام مولانا نفيس فهو أن المانيخيسين هو الحجاب الصلب دون الرقيق » وقال في أواخر حرف الميم « مينيخس هو ما نيخس » وهو كما صححناه من معجم انكليزى طبع اكسفورد Meninges ( 5 ) زاد في المقالات ما لفظه « . . . . شبيه بالمشيمة لكثرة ما فيه من الأوردة والعروق » ( 6 ) من ب ومثله في المقالات ، ووقع في الأصل « منفعة » خطأ ( 7 ) وقع في الأصل وب « الأوراد » وزاد في المقالات ما نصه « وأن يوقيه » .