علي بن عيسى الكحال

34

تذكرة الكحالين

والصفاء « 1 » لم يمكن « 2 » أن يكون غذاؤها من الدم بلا متوسط ، ولو كان يجيئها « 3 » الغذاء من الدم بغير متوسط لكان يعرض للانسان « 4 » ان يرى في كل وقت تغتذى الجليدية بالدم « 5 » الأشياء كلها بلون الدم ، فاحتاجت إلى متوسط يحل الدم إلى طبيعتها التي هي عليها - اعني الجليدية ، وذلك « 6 » المتوسط هي « 7 » الرطوبة الزجاجية لأنها أقرب إلى البياض والنقاء « 8 » من سائر الطبقات التي / من داخل « 8 » ، ولهذا السبب قربت من الجليدية وصارت مماسة لها « 9 » وصارت الجليدية مغرقة فيها إلى نصفها بمنزلة كرة توهمتها قد غرق نصفها في الماء « 10 » . والسبب الثاني أن توصل النور إلى الجليدية . والسبب في بياضها إيصالها النور إلى الجليدية « 11 » . وأما غذاؤها - اعني « 12 » الزجاجية - فإنها - تأتيها من الطبقة الشبكية التي تحويها . فهذا ما يجب [ ان - « 13 » ] اذكره من الرطوبة الزجاجية .

--> ( 1 ) زاد في المقالات « والنور » ( 2 ) من ب ومثله في المقالات ، وفي الأصل « لم يكن » . ( 3 ) من ب ، ووقع في الأصل « يحبها » كذا ( 4 - 4 ) من ب ، ووقع في الأصل « يعرض الإنسان » كذا خطأ ( 5 ) زاد في باب « تكون » ( 6 ) في ب « فذلك » . ( 7 ) من ب ، وفي الأصل « هو » ( 8 ) هكذا في النسختين ، ووقع في المقالات « من الدم » ( 9 ) زاد في المقالات ما لفظه ليس « بينهما حاجز » ( 10 ) وهذا من منافعها التي بيناها في الإجمال ( 11 ) هذا أيضا من افعال الزجاجية كما نبهنا عليه قبل . ( 12 ) من ب ، ووقع في الأصل « افهى » خطأ ( 13 ) من ب .