علي بن عيسى الكحال

380

تذكرة الكحالين

الحفور « 1 » وينشف الدمعة . شب : « 2 » حار ، يابس في أول الرابعة « 2 » ، مقبض جدا . شاذنج « 3 » : بارد ، يابس « 4 » ، يجفف ويقبض ، وينفع من خشونة

--> - نقله التركماني . أو حار في الثالثة ويابس في الثانية على رأى جالينوس كما نقله ابن البيطار . أو حار في الثانية ويابس في الثالثة على رأى ابن سينا وابن هبل . على كل حال اتفقت المراجع على أن الشيح حار ليس ببارد إنما البارد هو الشنج . بقي أن الشيح أيضا يستعمل في أمراض العين ، قال ابن سينا ما نصه « يكمد بمائه الرمد فيحلله ، ورماده يملأ حقرة العين العارضة من القرحة » راجع القانون . ( 1 ) من صف ، وفي الأصل وب « الحضور » خطأ . وفي المعتمد عن منهاج ابن جزلة في رسم ( شنج ) « الحفر » وهو الأمثل ولفظه « وهو ينفع من حفر القرنية وقروحها ، وينشف الدمعة ، ويجلو البياض في العين » . ( 2 - 2 ) كذا في الأصل وب ، وليس في صف ، ويظهر من تتبع المراجع أن الشب ليس بحار يابس في أول الرابعة جزما . بل هو حار يابس في الثانية على رأى الشيخ ابن سينا وابن هبل البغدادي والهروي والتفليسي . والآخر نقل عنه التركماني . أما ابن جزلة فقال « وهو يابس في الثانية ، بارد . وقيل إنه حار يابس في الثالثة . وقيل حرارته في الثانية » . وأما الشيخ داود فذكر أنواعه العديدة ثم قال « وكله ( ؟ ) حار في آخر الثانية ، يابس في وسط الثالثة ، أو حرارته في الأولى ، أو هو بارد فيها » . وابن البيطار لم يذكر طبعه ( 3 ) مثله في المقالات والقانون وجامع ابن البيطار والمعتمد . وفي تذكرة الشيخ وبحر الجواهر والمختارات بالدال المهملة ( 4 ) في أكثر المراجع أنه حار في الأولى ويابس في الثانية أو الثالثة . وهذا إذا لم يكن مغسولا ، وأما إذا كان مغسولا فهو بارد في الثالثة أو الثانية .